شهدت العاصمة السورية دمشق ومحيطها تصعيدًا أمنيًا خلال الساعات الماضية، مع وقوع هجوم استهدف حاجزًا أمنيًا في ريف دمشق، وذلك بعد ساعات من تفجير مقهى في شارع النصر أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما تواصل السلطات السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجومين.


أعلنت وسائل إعلام سورية عن وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن السورية إثر هجوم استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة الدويلعة بريف دمشق، وذلك بعد ساعات من التفجير الذي استهدف، مساء الخميس، أحد المقاهي في شارع النصر قرب القصر العدلي وسط العاصمة.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أوضحت، في بيان، أن التفجير وقع عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس، واستهدف مقهى في شارع النصر على بعد نحو 70 مترًا إلى الجهة الغربية من القصر العدلي.

وأضافت الوزارة أن التفجير أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، إلى جانب أضرار مادية في الموقع.

ووفقًا للبيان، أظهرت التحقيقات الأولية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما تسبب بإصابات بالغة وأضرار واسعة.

وأكدت وزارة الداخلية أنها فرضت طوقًا أمنيًا حول مكان الانفجار، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية عمليات تمشيط للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات إضافية.

كما باشرت فرق الأدلة الجنائية في إدارة المباحث الجنائية جمع الأدلة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات التفجير وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراءه.


المصدر : سكاي نيوز عربية