كشفت مصادر إسرائيلية لـ«القناة 15» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يترقب الحصول على "ضوء أخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبدء عملية عسكرية تهدف للسيطرة على قاعدة محصنة ومحفورة تابعة لحزب الله داخل مرتفعات منطقة «علي الطاهر» الاستراتيجية، الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان.


وأفادت المصادر بأن الرئيس الأميركي طلب من نتنياهو تأجيل هذه العملية في الوقت الراهن، وذلك بالتزامن مع مفاوضات لا تزال جارية مع الجانب الإيراني. ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن الموقع المحصن يضم ما بين 30 و40 عنصراً من وحدة «بدر» التابعة لحزب الله، من بينهم عدد من القادة الذين لا يزالون متواجدين داخل المنشأة المحفورة في المرتفع.

فشل 6 هجمات إسرائيلية سابقة

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من المحاولات العسكرية الفاشلة؛ حيث أكدت التقارير فشل 6 هجمات شنها الجيش الإسرائيلي للسيطرة على هذا المرتفع الاستراتيجي، وهي هجمات تزامنت مع الفترات التي سبقت وتلت دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الشهر الماضي، مما اضطر القوات الإسرائيلية للتراجع وإعادة التموضع عند أطراف التلة.

الأهمية الاستراتيجية لتلة «علي الطاهر»

تكتسب تلة «علي الطاهر» أهمية عسكرية بالغة في الحسابات الميدانية بجنوب لبنان، وتتميز بالآتي:

  • الإشراف الجغرافي: تشرف التلة مباشرة على مساحات واسعة من مدينة النبطية ومنطقة إقليم التفاح.

  • المدى البصري: توفر كشفاً بصرياً متقدماً لأجزاء واسعة من الجنوب اللبناني وصولاً إلى مناطق قريبة من الحدود.

  • العمق العسكري: تؤكد تل أبيب أن المنطقة تضم منشآت ومواقع محصنة تحت الأرض استخدمت تاريخياً لأغراض المراقبة والعمليات العسكرية بفعل موقعها الحاكم.


المصدر : وكالات