في ظلّ الهدوء النسبي الذي تشهده الحدود الجنوبية اللبنانية بعد فترة من التصعيد، باشرت قوات اليونيفيل تعزيز حضورها الميداني لمواكبة التطورات، ودعم عودة الأهالي إلى قراهم، وسط تأكيد أممي على ضرورة استمرار التنسيق والحوار للحفاظ على الاستقرار الهش في المنطقة.


أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنّ الانخفاض الأخير في مستوى التصعيد الأمني سمح لها بزيادة نشاطاتها الميدانية تدريجيًا في مختلف مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع بدء عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.

وأوضحت القوة الدولية أنّ عناصرها يواصلون مراقبة التطورات والتنسيق مع مختلف الأطراف، إضافة إلى دعم السكان المحليين عبر المساعدة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالطرق والبنى التحتية، بما يساهم في دعم جهود التعافي وتحسين ظروف الحركة لتنفيذ مهامها.

وأكدت اليونيفيل أنّ الوضع، رغم التحسن الملحوظ منذ أواخر حزيران، لا يزال هشًّا، مشددة على أهمية استمرار الحوار والتنسيق والعمليات الميدانية لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


المصدر : Transparency News