أكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الدماغ ودعم الذاكرة، مشيرين إلى أن التركيز على أطعمة غنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية يساهم بشكل فعال في تقليل خطر التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.


وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية التغذية والأستاذة في جامعة ولاية أوهايو الأميركية، ليز ويناندي، أن النظام الغذائي المثالي للدماغ يجب أن يركز على خفض الالتهابات ومواجهة الإجهاد التأكسدي، إلى جانب توفير الدهون الصحية، لا سيما أحماض "أوميغا-3" و"أوميغا-6"، التي تدعم وظائف الخلايا العصبية.

وقد حدد الخبراء قائمة بـ 6 أطعمة رئيسية ترتبط بفوائد استثنائية لصحة الذاكرة، وجاءت كالتالي:

  • الخضراوات الورقية الداكنة: كالسبانخ والكرنب (الكيل)، حيث تُظهر الدراسات أن تناول حصة يومية منها يبطئ التراجع المعرفي بفضل غناها بالفيتامينات.

  • التوت بأنواعه: غني بمركبات "الفلافونويد" التي تحسن وظائف الدماغ وتبطئ مظاهر الشيخوخة المعرفية.

  • الأسماك الدهنية: مثل السلمون والسردين، وتعد المصدر الأبرز لأحماض "أوميغا-3" الضرورية لتركيب أغشية الخلايا الدماغية.

  • المكسرات والبذور: كالجوز وبذور الكتان واليقطين، لاحتوائها على حمض "ألفا لينولينيك" الداعم للدماغ.

  • زيت الزيتون البكر الممتاز: يقلل خطر الوفاة المرتبطة بالخرف بفضل مضادات الأكسدة والدهون غير المشبعة المقاومة للالتهابات.

  • البيض الكامل: بفضل احتوائه على مادة "الكولين" وفيتامين "د" في الصفار، مما يجعله مدعماً قوياً للذاكرة.

واختتم المختصون بتأكيدهم على أن حماية الدماغ لا تعتمد على طعام واحد، بل تتطلب اتباع نمط غذائي متوازن ومتكامل، يرافقه نشاط بدني مستمر وأسلوب حياة صحي.


المصدر : وكالات