أعلنت السلطات الأسترالية نجاحها في فك لغز "الكرات الفضية الغامضة" التي جرفتها أمواج المحيط مؤخراً إلى شاطئ "فورست" شمالي ولاية كوينزلاند، وهي الظاهرة التي أثارت موجة من القلق والمخاوف بين السكان من احتمال كونها مواد خطيرة أو سامة.


وكانت إدارة الإطفاء والطوارئ في الولاية قد استنفرت جهودها فور بدء ظهور هذه الأجسام الغريبة، حيث استعانت بفريق علمي متخصص وخبرات أمنية شريكة لتحديد هويتها وطبيعتها. وفرضت السلطات طوقاً أمنياً ومنطقة عازلة حول الشاطئ لجمع عينات من الكرات وتحليلها مخبرياً، وسط تحذيرات مشددة أطلقتها للأهالي بضرورة عدم الاقتراب منها أو لمسها وإبلاغ الأجهزة المختصة فوراً عند رصد أي منها.

يُذكر أن التحقيقات العلمية السريعة نجحت في إزالة الغموض المحيط بهذه الكرات وطمأنة الرأي العام، بعد انتشار واسع لصورها على منصات التواصل الاجتماعي وتكهنات بصلتها بنفايات فضائية أو منشآت بحرية.

 لكن مؤخرا كشفت وكالة الفضاء الأسترالية، أن الكرات الفضية "حطام فضائي غير ضار".

وقالت الوكالة: "يبدو أن الأجسام التي تم انتشالها هي أوعية ضغط من مركبة إطلاق فضائية، ويتوافق موقع هذه الأجسام وخصائصها مع حطام صاروخ أجنبي عاد مؤخرا إلى الغلاف الجوي قادما من مداره في الفضاء".

وأعلنت أنها تعمل مع سلطات أجنبية لتحديد المركبة الفضائية مصدر الحطام.

وأكدت وكالة الفضاء الأسترالية أن "الأجسام آمنة"، مشيرة إلى احتمال أن تجرف الأمواج المزيد منها نحو الشاطئ.


المصدر : وكالات