وجّه نقيب الفنانين السوريين، الفنان مازن الناطور، رسالة تهنئة ومحبة خاصة إلى المطرب اللبناني فضل شاكر، بمناسبة نيله حريته وخروجه من السجن، متضمّنةً دعوة رسمية ومفتوحة له لزيارة سوريا وإحياء حفلات غنائية على مسارحها.


وعبّر الناطور في رسالته الموجهة لشاكر عن عمق التضامن الإنساني والفني قائلاً: «الحمد لله على سلامتك يا غالي، نورت الدنيا. كان قلبنا معك في وقت المحنة، كما كان قلبك معنا عندما كنا في محنتنا».

وأكد النقيب في سياق رسالته أن مواقف فضل شاكر الفنية والإنسانية لم تكن تهدف يوماً إلى المكاسب الشخصية، مشيراً إلى أنه «لم يكن يوماً فناناً يبحث عن الشهرة أو المال أو السفر، بل كان يحمل همّ حرية شعب، ووقف في وجه الظلم، ودفع ثمن مواقفه كما دفعه كثيرون».

دعوة مفتوحة لمنصات الفن وعضوية النقابة

وفي بادرة لافتة تعكس مكانة الفنان اللبناني، رحّب الناطور بزيارة فضل شاكر المرتقبة، قائلاً: «أهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني. ندعوك لتُنير مسارح سوريا وساحاتها ومنابرها، وأهلاً وسهلاً بك عضواً في نقابة الفنانين السوريين ونقابة الفنانين العرب الأحرار».

واختتم نقيب الفنانين السوريين رسالته بالدعاء لـ "شاكر" بالسلامة والمدد الصحي المستدام، مهنّئاً إياه بعبارة: «الحمد لله على سلامتك، الله يشفيك ويعافيك ويقويك. يا مرحبا بك يا أبو محمد».

وزارة الثقافة السورية تدعو فضل شاكر إلى دمشق

وكانت وزارة الثقافة السورية وجّهت دعوة رسمية أيضاً إلى شاكر لزيارة سوريا، معلنة اعتزامها تكريمه في دمشق، تقديراً لمواقفه الداعمة للثورة السورية.

وقالت في بيان، إن فضل شاكر “كتب بنفسه سطور حريته منذ أن انحاز إلى ثورة الشعب السوري، ورافق مفاصلها ومنعطفاتها، ودفع ثمناً باهظاً بسبب مواقفه، ولم يفقد ثقته بها حين تخلى عنها كثيرون”.

وأضافت أنه مع تنفس شاكر “هواء الحرية” بعد إخلاء سبيله، فإن “أحرار سوريا الذين يحبونه ويقدرون موقفه الأصيل يهنئونه، ويقولون له إن مسارح دمشق تنتظر قدومه ليصدح بصوته الحر، ويقف بين أهله وجمهوره”.

وأعلنت توجيه دعوة رسمية إلى شاكر لزيارة سوريا، مؤكدة أن التكريم يأتي “رداً للجميل بما يليق به وبالمثقفين الأوفياء أصحاب المواقف الخالدة”.

فضل شاكر خارج السجن

يذكر أنه أُفرج عن فضل شاكر، الأربعاء الماضي، بعد قرار المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد وسيم فياض تخلية سبيله في القضايا الأمنية الأربع المقامة ضده.

وكانت المحكمة قررت تخلية سبيل شاكر في مقابل كفالات مالية بلغت 100 مليون ليرة عن كل من ثلاثة ملفات، و200 مليون ليرة عن ملف “أحداث عبرا”. كما وافق مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على تخلية سبيله في ثلاثة ملفات، فيما لا يزال يدرس ملف “أحداث عبرا” للبت في ما إذا كان سيستأنف القرار أم لا.


المصدر : وكالات