كتب المحامي لويس أبو شرف على منصة إكس:


"هل يفعلها الرئيس جوزاف عون، ويذهب حيث لم يجرؤ الآخرون، "مهما كان الثمن"؟

 في تموز 1983، ذهب الرئيس أمين الجميّل إلى واشنطن حاملاً اتفاق 17 أيار، ثمّ عاد، ليسقط الإتفاق على أيدي سوريا الأسد - نبيه بري - وليد جنبلاط.

وفي تموز 2026، يستعد الرئيس جوزاف عون للقاء الرئيس دونالد ترامب حاملاً اتفاق الإطار المطلوب الوصول به الى معاهدة سلام بين لبنان وإسرائيل. بين الزيارتين 43 عاماً… لكن الامتحان واحد: هل تُبنى الدول بالخطوات الجريئة، أم بالخوف من كلفتها؟"


المصدر : Transparency News