ضربة لملف الكيميائي: توقيف المسؤول السابق عن مستودعات غاز السارين بنظام الأسد في اللاذقية
15-07-2026 02:31 PM GMT+03:00
عرض الأدلة وشهادات الحق العام
ترأس الجلسة القاضي فخر الدين مصطفى العريان، وتضمنت الاستماع إلى أقوال شهود الحق العام، إلى جانب عرض وثائق وصور وتسجيلات مصورة تدين المتهم.
ويُعد وسيم الأسد، الملقب بـ«بارون المخدرات»، أحد أخطر تجار المواد المخدرة وأبرز زعماء مجموعات "الشبيحة" في منطقة الساحل السوري. وتشمل لائحة الاتهام الموجهة إليه ما يلي:
-
تأسيس ميليشيات مسلحة: إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية منذ مطلع عام 2011 بتكليف من العميد غياث دلا (قائد لواء في الفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد).
-
جرائم حرب: المشاركة في هجمات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، لا سيما بلدة المليحة، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين.
-
جرائم جنائية: الضلوع في حادثة قتل بمدينة جرمانا، والتحريض العلني على العنف، والابتزاز، والاتجار بالمخدرات وتهريبها.
وفي سياق متصل، واصل القضاء السوري مسار العدالة الانتقالية بمحاكمة متهمين آخرين؛ حيث عقدت المحكمة ذاتها أمس جلستها الخامسة للنظر في قضية عاطف نجيب، المتهم بارتكاب جرائم بحق المدنيين في درعا إبان اندلاع الثورة السورية.
صيد كيميائي ثمين: القبض على مسؤول مستودعات السارين
وفي تطور أمني بارز، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأربعاء عن إلقاء القبض في محافظة اللاذقية على مسؤول سابق عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي خلال عهد نظام بشار الأسد البائد.
خلفية تاريخية: ارتبط غاز السارين بشكل وثيق بملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، وتحديداً من خلال الهجمات واسعة النطاق التي استهدفت المدنيين، وأبرزها مجزرة الغوطة الشرقية في 21 آب/أغسطس 2013 التي أودت بحياة مئات الضحايا، وهي الهجمات التي أكدت لجان التحقيق الدولية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مسؤولية قوات النظام السابق عنها.
تأتي هذه الخطوات القضائية والأمنية المتسارعة ضمن استراتيجية شاملة تتبناها السلطات السورية الجديدة لإنصاف الضحايا، وكشف الحقائق، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة وفق الأصول القانونية السائدة.
المصدر : وكالات








