تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران "ستهزم قريبًا جدًا"، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة ثانية من الضربات ضد أهداف داخل إيران. ويأتي ذلك وسط تهديدات أميركية بتوسيع العمليات العسكرية لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، في خطوة تعكس استمرار الضغوط العسكرية والدبلوماسية على إيران.


ماذا حدث؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستهزم قريبًا جدًا"، مؤكداً أن طهران لا تزال ترغب في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن القرار بشأن المضي في أي اتفاق يعود إلى واشنطن.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي تنفيذ موجة ثانية من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في إطار التصعيد المستمر بين البلدين.

 ماذا قال ترامب؟

أوضح ترامب أنه لا يفضل تحديد مهل زمنية لإيران، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الإدارة الأميركية منحت طهران مهلة قبل توسيع العمليات العسكرية.

وقال: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعلمون جيدًا، ويعرفون القصة... ومن الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد".

وأضاف أن إيران ما زالت تمتلك قدرة على القتال، لكنها "ليست كبيرة"، مؤكداً أن الضربات الأميركية ستستمر "حتى أقرر أن ذلك يكفي".

 ماذا أعلن الجيش الأميركي؟

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أن القوات الأميركية بدأت عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ الموجة الثانية من الضربات ضد إيران.

وبحسب البيان، تستهدف العمليات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن التي تعبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

وأكدت "سنتكوم" أن العمليات تُنفذ وفق توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.

 ما سبب التصعيد؟

كان ترامب قد صرّح، الثلاثاء، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن الولايات المتحدة ستوسع عملياتها العسكرية الأسبوع المقبل إذا لم توافق إيران على العودة إلى المفاوضات.

وقال إن الضربات قد تشمل محطات الطاقة والجسور، مضيفًا: "سندمر جميع محطات الطاقة لديهم، وسندمر جميع جسورهم، ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات".

كما أشار إلى أن مسؤولين أميركيين أجروا محادثات مع إيران، الثلاثاء، وأن واشنطن حثّت طهران على إبرام اتفاق.

 لماذا يكتسب التطور أهمية؟

يمثل توسيع نطاق الضربات الأميركية ليشمل بنى تحتية استراتيجية، مثل محطات الطاقة والجسور، تصعيدًا جديدًا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ويثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.

 الشخصيات الرئيسية

* دونالد ترامب : رئيس الولايات المتحدة.
* القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) : الجهة المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.
* إيران : الطرف المستهدف بالضربات الأميركية.

 الأرقام الأساسية

* موجة ثانية من الضربات الأميركية أُعلنت الأربعاء.
* الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة موعد بدء الموجة الثانية، وفق "سنتكوم".
* مضيق هرمز يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل التجارة والطاقة عالميًا.

 ماذا نعرف حتى الآن؟

تؤكد الولايات المتحدة استمرار عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية مرتبطة، بحسب الجيش الأميركي، بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، فيما يواصل الرئيس دونالد ترامب الضغط على طهران للعودة إلى المفاوضات، ملوّحًا بتوسيع الضربات لتشمل منشآت وبنى تحتية استراتيجية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.


المصدر : وكالات