من هو قيادي «داعش» الذي أوقفه لبنان؟ وماذا كشفت التحقيقات؟
16-07-2026 09:19 AM GMT+03:00
ماذا حدث؟
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن عملية أمنية استباقية أسفرت في 30 يونيو (حزيران) 2026 عن توقيف السوري «هـ. ر.»، المولود عام 1994، في إطار ملاحقة خلايا التنظيمات المسلحة ومنع تنفيذ أي مخططات أمنية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الموقوف شغل مواقع قيادية عدة داخل تنظيم «داعش»، قبل أن يتولى مسؤولية الإشراف على النشاطات الأمنية والعملياتية للتنظيم في جنوب ووسط سوريا، إضافة إلى التنسيق مع مسؤولين آخرين داخل التنظيم.
ماذا كشفت التحقيقات؟
وفق مصدر قضائي لبناني، فإن الموقوف كان يقيم في لبنان بصورة شبه دائمة، وقد اعترف خلال التحقيقات الأولية بالتخطيط لتنفيذ عمليات داخل سوريا، من بينها استهداف ثكنة للجيش السوري في محافظة درعا.
كما تواصل الأجهزة الأمنية تحليل هاتفه الشخصي وجهاز الحاسوب الخاص به، بهدف تحديد شبكة اتصالاته، ومعرفة الجهات التي كانت تقدم له الدعم أو التوجيه.
ماذا عن الموقوفين الآخرين؟
أوقفت الأجهزة الأمنية اثنين من أقارب المشتبه به للاستماع إلى إفادتيهما، قبل أن يتم الإفراج عنهما بعد عدم ثبوت أي صلة لهما بالتحقيقات أو بالمخططات المنسوبة إلى الموقوف.
هل يرتبط بتفجيرات دمشق؟
أكد المصدر القضائي أن الموقوف لم يعترف بأي علاقة له بالتفجيرات الأخيرة التي شهدتها دمشق وتبناها تنظيم «داعش»، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن نتائج فحص الأجهزة الإلكترونية قد تكشف معلومات إضافية.
ما الخطوات المقبلة؟
تستعد السلطات اللبنانية للتنسيق مع الجهات السورية المختصة لتبادل المعلومات حول الموقوف، والتحقق من علاقاته داخل سوريا، وما إذا كانت هناك خلايا أو أفراد مرتبطون به.
وأكدت المصادر أن توقيفه يأتي ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى منع استخدام الأراضي اللبنانية كنقطة انطلاق أو مركز تخطيط لعمليات الجماعات المتطرفة، وإحباط أي تهديدات قبل تنفيذها ميدانيًا.
أبرز النقاط
* قوى الأمن الداخلي أوقفت سوريًا يُشتبه بأنه مسؤول أمني بارز في تنظيم «داعش».
* التحقيقات تشير إلى أنه كان يقيم في لبنان بصورة شبه دائمة.
* الموقوف اعترف، وفق مصدر قضائي، بالتخطيط لاستهداف ثكنة للجيش السوري في محافظة درعا وأهداف أخرى.
* الأجهزة الأمنية تواصل تحليل هاتفه وحاسوبه لتحديد شبكة ارتباطاته.
* لبنان يعتزم التنسيق مع السلطات السورية لتبادل المعلومات حول القضية.
المصدر : وكالات








