استغربت مصادر مطلعة في قضاء جزين البيان الأخير الصادر عن رئيس بلدية جزين – عين مجدلين دافيد الحلو، معتبرة أنه "يتضمن مغالطات واضحة ويحاول الإيحاء بأن البلدية تقوم بعمل يدخل أساسًا ضمن صلاحيات اتحاد البلديات، في محاولة لتسجيل نقاط سياسية على حساب الاتحاد".


وأضافت المصادر أن تنظيف الطريق العام الممتد من كفرجرة إلى مدينة جزين هو من مسؤوليات اتحاد البلديات، والاتحاد يتابع هذا الملف ويقوم بالأعمال اللازمة، حرصًا على المصلحة العامة واستمرار الخدمات.

وأشارت إلى أن "من يحاول اليوم التشكيك بأداء الاتحاد يتجاهل الواقع الذي تسلمه الاتحاد الحالي، بعدما ورث مؤسسة تعاني أزمة مالية خانقة نتيجة سنوات من الإدارة السابقة التي تولاها "التيار الوطني الحر" والتي شهدت تضخمًا في التوظيف وأعباء مالية أوصلت الاتحاد إلى مرحلة شبه الإفلاس".

ولفتت المصادر إلى أن "الاتحاد لم يكتفِ بإعادة تفعيل العمل، بل نجح، وبدعم من متبرعين وأصدقاء، في تأمين الأموال اللازمة لدفع رواتب الموظفين، كما أشرف على توزيع مئات الحصص الغذائية والمساعدات والتي استفادت منها بلديات القضاء ومنها بلدية جزين، وأعاد تشغيل المرافق والآليات، في وقت كان التركيز فيه على معالجة الأزمات لا على إصدار البيانات".

ورأت المصادر أن "المؤسف هو محاولة تصوير الاتحاد وكأنه مقصّر، فيما الوقائع تؤكد أن الاتحاد يواصل القيام بواجباته ويعمل بشكل دوري على صيانة وتنظيف الطرق الواقعة ضمن نطاق مسؤوليته".

وختمت المصادر بالقول إن "ما صدر عن رئيس بلدية جزين لا يبدو منفصلًا عن سياق سياسي وانتخابي يهدف إلى تشويه صورة الاتحاد الحالي وإظهاره بمظهر المقصر، رغم أن الوقائع تثبت العكس. وكان الأجدى التعاون بين المؤسسات لخدمة أبناء المنطقة، بدل تحويل الأعمال البلدية إلى مادة للدعاية السياسية والاستعراض الإعلامي، لأن المواطنين يحكمون على النتائج لا على البيانات، خاصة ان رئيس بلدية جزين دافيد الحلو لا  يقوم سوى بإصدار البيانات دون أي فاعلية على ارض الواقع."


المصدر : Transparency News