إدارة ترمب تطلق تحالفًا دوليًا لمكافحة "الإرهاب اليساري" وتعتبره تهديدًا عالميًا جديدًا
16-07-2026 10:21 PM GMT+03:00
استضاف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اجتماعًا في واشنطن ضم ممثلين عن 67 دولة، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجماعات اليسارية المتطرفة التي تصفها الإدارة الأميركية بأنها تشكل تهديدًا عابرًا للحدود.
وأكد روبيو أن مكافحة الإرهاب حققت نجاحات كبيرة خلال العقدين الماضيين، من بينها القضاء على تنظيم داعش وقتل عدد من أبرز قادته، لكنه اعتبر أن السياسات الغربية أغفلت لفترة طويلة ما سماه "العنف المتطرف القادم من اليسار السياسي"، واصفًا ذلك بـ"النقطة العمياء" في عقيدة مكافحة الإرهاب.
واستشهد الوزير الأميركي بتاريخ منظمات يسارية مسلحة مثل "الألوية الحمر" الإيطالية و"بادر ماينهوف" الألمانية و"الدرب المضيء" في بيرو و"فارك" الكولومبية، مؤكدًا أن غالبية الهجمات الإرهابية في الغرب خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي نُسبت إلى جماعات يسارية متطرفة.
كما اتهم جماعة "أنتيفا" بالعمل ضمن شبكات دولية تتشارك التمويل والتدريب والدعاية، مشيرًا إلى وجود ارتباطات لبعض هذه الشبكات بإيران والحكومة الكوبية.
وأعلنت الإدارة الأميركية سلسلة إجراءات جديدة، أبرزها توجيه الأجهزة الفيدرالية للتحقيق في شبكات "أنتيفا" وتعطيلها، وإدراج أربع منظمات يسارية على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، إلى جانب إطلاق برنامج مكافآت تصل قيمته إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في تفكيك مصادر تمويل هذه الجماعات.
من جانبه، وصف نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر الإرهاب اليساري بأنه "سرطان" يهدد الأمن القومي الأميركي، داعيًا إلى تعاون دولي أوسع لتجفيف مصادر تمويله وتعزيز التنسيق الاستخباراتي بين الدول الحليفة.
الخلاصة:
تعكس الخطوة تحولًا في أولويات إدارة ترمب في ملف مكافحة الإرهاب، عبر توسيع نطاق المواجهة ليشمل الجماعات اليسارية المتطرفة، وسط دعوات أميركية لتشكيل تعاون دولي جديد يركز على مواجهة ما تعتبره تهديدًا متناميًا للأمن والاستقرار.
المصدر : الشرق الأوسط








