بارقة أمل لملايين الأطفال.. لقاح واعد ضد بكتيريا خطرة
17-07-2026 11:29 AM GMT+03:00
وكانت البكتيريا المعروفة اختصاراً بـ (ETEC) تُفرز سمّاً (ذيفاناً) شكّل لعقود طويلة العقبة الكبرى والمنيعة أمام ابتكار أي مصل أو لقاح مضاد. إلا أن فريقاً بحثياً مشتركاً من جامعة بيرغن ومركز الأبحاث النرويجي نجح في تطوير تقنية ثورية تستهدف هذا السم وتنقذ حياة الملايين.
وأظهرت النتائج المخبرية الأولية فعالية مشجعة للغاية؛ حيث تحفز البروتينات المهندسة التي طورها الفريق استجابات مناعية قوية للأجسام المضادة داخل الجسم، ما يوفر حماية واضحة ومباشرة ضد الإسهال منذ الإصابة الأولى، لاسيما لدى الأطفال في البلدان النامية والفقيرة الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة للخطر والموت جراء الجفاف.
وفي خطوة عملية لنقل هذا الابتكار من المختبرات إلى خطوط الإنتاج، جرى ترخيص هذه التقنية الجديدة لشركة أدوية فرنسية رائدة لمواصلة الأبحاث السريرية وتطويرها التجاري، بهدف إيجاد حل نهائي لهذه المعضلة الصحية المزمنة التي تسجل ملايين الإصابات السنوية حول العالم.
تقييم علمي حذر: رغم الآمال العريضة التي يحييها هذا الاكتشاف، يؤكد العلماء أن الطريق لا يزال يتطلب وقتاً إضافياً قبل تحويل التقنية إلى لقاح تجاري متاح في الصيدليات؛ إذ تحتاج الصيغة الحالية إلى تجارب معملية تكميلية، تليها مراحل اختبارات سريرية موسعة على البشر، والحصول على موافقات صارمة من الهيئات التنظيمية الدولية. ومع ذلك، تشكل الشراكة مع الشركة الفرنسية دفعة هائلة لتقليص زمن هذه المراحل بشكل قياسي.
المصدر : وكالات








