أعلن الجيش الإسرائيلي أن العشرات من طائرات صهاريج التزويد بالوقود جوّاً الإضافية، التي أرسلها الجيش الأميركي في إطار الدعم العسكري اللوجستي المستمر، ستهبط وتتمركز مباشرة داخل القواعد الجوية العسكرية الإسرائيلية، بدلاً من مطار "بن غوريون" الدولي في تل أبيب.


ونقلت وكالة الأنباء الألمانية  عن مصادر عسكرية أن هذه الخطوة الاستراتيجية تهدف بشكل أساسي إلى تقليل الضغط والتعطيل في طرق النقل الجوي المدني. وكانت وزارة النقل الإسرائيلية قد اتخذت قراراً مسبقاً، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بوضع حد أقصى لتواجد طائرات الصهاريج الأميركية في مطار "بن غوريون" لا يتجاوز 20 طائرة، تفادياً لحدوث اضطرابات واسعة في رحلات الطيران المدنية المزدحمة خلال موسم الصيف.

وجاء القرار الأميركي بنقل التعزيزات إلى القواعد العسكرية بتنسيق وثيق ومعمّق مع سلاح الجو الإسرائيلي، الذي أتم استعداداته الفنية لاستيعاب هذه الطائرات، لتمكين الولايات المتحدة من الانتشار الميداني بأعلى كفاءة ممكنة مع الحفاظ على انسيابية الطيران التجاري. 

وتأتي هذه التطورات اللوجستية المتسارعة في وقت وسعت فيه الولايات المتحدة نطاق عملياتها العسكرية العنيفة ضد إيران لليلة السابعة على التوالي؛ حيث استهدفت الغارات الأميركية الجسور الحيوية ومنشآت الطاقة، وأسفرت عن إسقاط برج لوجستي في ميناء إيراني رئيسي، تنفيذاً لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط العسكري لإنهاء القبضة الإيرانية على الممرات المائية الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت مصادر رسمية اليوم السبت، أن الضربات الأميركية في جنوب إيران أدت إلى تدمير منشآت محلية وانقطاع مياه الشرب عن أكثر من 10 آلاف شخص على الساحل الإيراني.

الرد الإيراني الصاروخي

ورداً على القصف الأميركي، أطلقت طهران رشقات صاروخية مكثفة استهدفت دولاً حليفة لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط، شملت كلاً من قطر، البحرين، الكويت، والأردن. وتركزت الضربات الإيرانية يومي الجمعة والسبت على استهداف منشآت حيوية مدنية، من بينها محطتان لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت.


المصدر : وكالات