أثار التباين الواضح في مظهر النجمة الكولومبية شاكيرا بين حفلَي افتتاح وختام بطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع قطاعًا من المتابعين للترويج لنظرية تزعم ظهور "مؤدية بديلة" عنها في حفل الافتتاح.


وبدأت الشائعات عقب مشاركة شاكيرا في افتتاح البطولة على ملعب "أزتيكا" بمدينة مكسيكو سيتي في 11 يونيو/حزيران، حيث قدمت الأغنية الرسمية للبطولة بمشاركة النجم النيجيري "بورنا بوي". وظهرت الفنانة الكولومبية حينها بأسلوب مغاير لصورتها الذهنية المعتادة؛ إذ ارتدت طقمًا ضيقًا باللون الأصفر مع تنورة قصيرة مصنوعة من قمصان كرة قدم معاد تدويرها، وانتعلي حذاءً رياضيًا ضخمًا، إلى جانب وضعها نظارات شمسية كبيرة غطت جزءًا واسعًا من وجهها، واعتماد تسريحة شعر مختلفة عن شعرها الأشقر المتموج الشهير.

في المقابل، شهد العرض النهائي على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي يوم 19 يوليو/تموز تحولاً كليًا في إطلالتها؛ إذ أطلت بزي لامع متعدد الألوان مزين بالشراشيب، متخلية عن النظارات الشمسية ليكشف العرض عن ملامح وجهها بوضوح، مع العودة إلى تسريحة شعرها الأشقر المتموج المعتادة. وأدى هذا التباين الشديد بين الإطلالتين إلى تصدر الصور والمقارنات قائمة القضايا الأكثر تداولاً بين الجماهير.

هذا التباين دفع بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى طرح نظرية تزعم استعانة فريق النجمة ببديلة تشبهها خلال حفل الافتتاح، وجرى تداول اسم المؤثرة الفنزويلية ريبيكا ماييلانو، المعروفة بلقب «شاكيبيكا»، بسبب الشبه الكبير بينها وبين شاكيرا.

وانقسم المتابعون بين من رأى أن ملامح الفنانة في حفل الافتتاح بدت مختلفة بدرجة لافتة، وبين من اعتبر أن الأمر لا يتجاوز اختلاف الإضاءة والمكياج وطبيعة الإطلالة.

وبحسب التفسيرات المتداولة، فإن ارتداء النظارات الشمسية الكبيرة غيّر شكل الوجه بصريًا، بينما ساهم المكياج المستخدم للعروض التلفزيونية والإضاءة المسرحية في منح ملامح شاكيرا مظهرًا مختلفًا عن الصور التي ظهرت بها في الحفل الختامي.

كما أن الحذاء ذي النعل المرتفع، المصمم لدعم الكاحل أثناء الحركات الراقصة، قد يكون سببًا في اختلاف طريقة أداء بعض الحركات، خاصة مع طبيعة العرض الذي يتطلب تنقلًا سريعًا على المسرح.

وفي المقابل، أشار متابعون إلى ظهور تفاصيل مميزة في وجه شاكيرا خلال لقطات قريبة من حفل الافتتاح، بينها علامة صغيرة تتطابق مع ملامحها المعروفة في صور سابقة، وهو ما اعتبروه دليلًا على أنها كانت حاضرة بنفسها في العرض.

ورغم انتشار الحديث عن احتمال ظهور بديلة، لم تُتداول أي أدلة موثقة تثبت وجود المؤدية الفنزويلية في موقع الحفل أو مشاركتها بدلًا من شاكيرا.

وبينما واصل الجمهور تحليل الصور ومقارنة تفاصيل الوجه والملابس والحركات، تحولت مشاركة شاكيرا في افتتاح وختام المونديال إلى حديث واسع على مواقع التواصل، بعدما اجتمعت الإطلالات المختلفة والتقنيات المسرحية مع انتشار المقارنات المصورة، لتنتج رواية أثارت فضول الملايين حول العالم.


المصدر : وكالات