كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصة «إكس» أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكّلا محطة مفصلية، معتبرًا أنها تعكس دعمًا دوليًا لمساعدة لبنان على استعادة سيادته وتنفيذ قراراته. وأكد مخزومي أن دخول الجيش اللبناني إلى بلدة زوطر يشكّل بداية عملية لتطبيق اتفاق الإطار، مشددًا على أهمية حصر السلاح بيد الدولة وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار.


كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة «إكس» أن المرحلة المقبلة تتطلب تثبيت حضور الدولة اللبنانية وتعزيز دور مؤسساتها، معتبرًا أن انتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية يشكل خطوة أساسية في مسار استعادة الدولة لزمام المبادرة.

وأشار مخزومي إلى أن القرارات الحكومية الأخيرة، ولا سيما المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، تمثل بداية لمسار إنهاء وجود المنظومات المسلحة خارج إطار المؤسسات الشرعية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة، بصفتها ضامنًا لاتفاق الإطار، ساهمت في الوصول إلى تفاهمات جديدة، مؤكدًا استمرار الدعم السعودي للبنان ولمسار تعزيز الدولة.

وشدد مخزومي على أن التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار من شأنه أن يفتح الباب أمام إعادة الإعمار والاستثمار والمساعدات الاقتصادية، شرط أن يلمس اللبنانيون عودة الدولة من خلال الأمن والتنمية وفرص العمل.

وأكد ثقته بقدرة الجيش اللبناني على تنفيذ هذه المهمة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون قائمة على بناء دولة قوية وقادرة على استعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.

 


المصدر : Transparency News