ماذا ينتظر لبنان من اجتماع «روما 2» في 4 آب؟
28-07-2026 10:45 AM GMT+03:00
أبرز النقاط
* لبنان يعوّل على الضغط الأميركي خلال اجتماع «روما 2».
* الاجتماع مقرر في 4 آب لبحث ملفات مرتبطة بالوضع في جنوب لبنان.
* توسيع المناطق التجريبية يمثل أحد الملفات التي يراهن عليها لبنان.
* مصدر سياسي يتوقع أن يحذر الجيش اللبناني من أي عرقلة إسرائيلية لتنفيذ «اتفاق الإطار».
* الحكومة اللبنانية تتمسك بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة.
* ملف «مذكرة التفاهم» الإيرانية - الأميركية لا يزال، بحسب المصدر، غير محسوم.
ماذا ينتظر لبنان من اجتماع «روما 2»؟
ينتظر لبنان أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على إسرائيل خلال اجتماع «روما 2»، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، إلى جانب البحث في توسيع نطاق المناطق التجريبية.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود المرتبطة بتطبيق «اتفاق الإطار»، وسط مساعٍ لبنانية لتحقيق خطوات عملية يمكن أن تساهم في تثبيت التهدئة وتعزيز دور الدولة في الجنوب.
ما أهمية توسيع المناطق التجريبية؟
يرى مصدر سياسي لبناني معني مباشرة بتطبيق «اتفاق الإطار» أن توسيع المناطق التجريبية قد يشكل خطوة أساسية في المرحلة المقبلة.
وبحسب المصدر، من المتوقع أن يتصدر الاجتماع تحذير الجيش اللبناني من أي إجراءات قد تعرقل تنفيذ الاتفاق. ويعتقد المصدر أن توسيع هذه المناطق يمكن أن يساهم تدريجياً في إزالة بعض المبررات التي يستخدمها «حزب الله» لرفض الاتفاق أو عدم التجاوب مع بعض بنوده ميدانياً.
وهذه المعطيات تمثل موقف المصدر السياسي، ولا تعكس بالضرورة موقفاً رسمياً معلناً من جميع الأطراف المعنية.
ما علاقة «اتفاق الإطار» بالموقف اللبناني؟
يرتبط «اتفاق الإطار» بمسار التفاهمات المتعلقة بالوضع الأمني في جنوب لبنان، وبالخطوات التي يفترض أن تنفذها الأطراف المعنية.
ويؤكد المصدر السياسي أن توسيع المناطق التجريبية قد يساعد في اختبار آليات تنفيذ الاتفاق على الأرض، بما يتيح الانتقال تدريجياً إلى مراحل أوسع من التطبيق.
في المقابل، يبقى نجاح هذه الخطوات مرتبطاً بمواقف الأطراف المعنية، وبمدى الالتزام بوقف إطلاق النار والتفاهمات الأمنية القائمة.
ما موقف الحكومة اللبنانية من حصرية السلاح؟
بحسب المصدر السياسي اللبناني، لا يزال التزام الحكومة بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة مدرجاً على جدول أعمال اللجان المنبثقة عن «اتفاق الإطار».
ويؤكد المصدر أن الحكومة لا تتراجع عن هذا المبدأ، ما يعني أن ملف حصر القرار الأمني والعسكري بالمؤسسات الرسمية سيبقى جزءاً من النقاش السياسي والأمني خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في ظل نقاش داخلي لبناني حول مستقبل السلاح خارج مؤسسات الدولة، وعلاقة هذا الملف بتطبيق التفاهمات الأمنية في الجنوب.
ما علاقة المذكرة الإيرانية - الأميركية بالملف؟
يربط المصدر السياسي بين موقف «حزب الله» من «اتفاق الإطار» وبين رهانه على ما وصفه بـ«مذكرة التفاهم» الإيرانية - الأميركية.
وبحسب المصدر، لا يزال مسار هذه المذكرة غير مستقر، ويتأرجح بين مؤشرات إيجابية وأخرى سلبية، ما يجعل مستقبلها غير محسوم حتى الآن.
ولا يقدم النص معلومات مستقلة أو رسمية تؤكد تفاصيل هذه المذكرة أو طبيعة المفاوضات المرتبطة بها، لذلك تبقى هذه المعطيات ضمن إطار التقدير السياسي المنسوب إلى المصدر.
ما السيناريوهات المحتملة؟
توسيع المناطق التجريبية
قد يفضي اجتماع «روما 2» إلى تفاهمات بشأن توسيع المناطق التجريبية، ما قد يشكل خطوة إضافية في مسار تنفيذ «اتفاق الإطار».
استمرار الضغوط الأميركية
قد تستمر واشنطن في الضغط على الأطراف المعنية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار التفاهمات الأمنية.
بقاء الخلاف حول السلاح
قد يستمر النقاش الداخلي حول حصرية السلاح بيد الدولة، باعتباره أحد الملفات الأساسية المرتبطة بمستقبل الترتيبات الأمنية في لبنان.
تأجيل الخطوات العملية
في حال عدم التوصل إلى تفاهمات جديدة، قد يستمر الوضع الحالي مع بقاء الملفات الأمنية والسياسية موضع تفاوض بين الأطراف المعنية.
ماذا نعرف حتى الآن؟
يترقب لبنان اجتماع «روما 2» في 4 آب، مع تركيز أساسي على تثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع المناطق التجريبية. ويعتمد نجاح هذه المساعي على مستوى الضغط الأميركي وموقف إسرائيل ومدى استعداد الأطراف اللبنانية لتنفيذ التفاهمات.
وفي الوقت نفسه، تؤكد الحكومة اللبنانية، وفق المصدر السياسي، استمرارها في الدفع باتجاه حصرية السلاح بيد الدولة. ويبقى تنفيذ هذه الملفات مرتبطاً بالتطورات الميدانية والسياسية وبنتائج الاتصالات الدولية والإقليمية.
المصدر : الشرق الأوسط








