كشف مسؤول إسرائيلي كبير تفاصيل ما دار خلال اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، مشيرًا إلى بحث ثلاثة خيارات للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، تشمل التفاوض، وتشديد الضغوط الاقتصادية، أو اللجوء إلى عمل عسكري واسع، فيما يبقى القرار النهائي بيد ترامب.


كشف مسؤول إسرائيلي كبير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الثلاثاء، ثلاثة خيارات للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، تشمل التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض، ومواصلة الضغوط الاقتصادية، أو تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق.

وقال المسؤول، خلال مؤتمر صحفي عقد عقب اللقاء، إن نتنياهو لم يطلب من ترامب بشكل مباشر شن هجوم على إيران، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى الرئيس الأميركي، فيما أبقى الجانبان الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

ماذا حدث؟

بحث ترامب ونتنياهو، بحسب المسؤول الإسرائيلي، مختلف الخيارات المطروحة لوقف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك المسار الدبلوماسي والضغط الاقتصادي والخيار العسكري.

وأوضح المسؤول أن الخيارات الثلاثة نوقشت بصورة موسعة، وهي:

* التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات.
* استمرار الحصار والضغوط الاقتصادية على إيران.
* تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق.

وأضاف أن نتنياهو طرح أفكارًا جديدة ضمن هذه المسارات، من دون الكشف عن تفاصيلها.

 من يملك القرار بشأن التصعيد العسكري؟

أكد المسؤول الإسرائيلي أن القرار النهائي بشأن المسار الذي ستتبعه الولايات المتحدة يعود إلى ترامب، مشيرًا إلى أن نتنياهو لم يبلغ الرئيس الأميركي بأن إسرائيل تفضل شن هجوم على إيران.

وقال المسؤول: "في النهاية، القرار له"، في إشارة إلى ترامب، موضحًا أن إسرائيل عرضت خياراتها وناقشتها مع الجانب الأميركي.

 هل توجد خلافات بين ترامب ونتنياهو؟

نفى المسؤول الإسرائيلي وجود توتر بين ترامب ونتنياهو، رغم انزعاج الرئيس الأميركي من تسريب معلومات بشأن خطط نتنياهو للتحدث عن معلومات استخباراتية جديدة تتعلق بمنشأة "بيكاكس ماونتن".

وتقع المنشأة في أعماق الأرض وترتبط بالبرنامج النووي الإيراني، وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بقصفها.

وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتبادلان المعلومات الاستخباراتية بسهولة، ونفى أن يكون نتنياهو قد مارس ضغوطًا على ترامب لتوسيع العمل العسكري ضد إيران.

 ما موقف إسرائيل من البرنامج النووي الإيراني؟

تعتبر إسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني يمثل أكبر تهديد لأمنها، وتريد ضمان عدم تمكن طهران من امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي لا يهدف إلى تصنيع قنبلة نووية، ما يبقي الملف النووي في صدارة الخلاف بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

 ما الخيارات الثلاثة المطروحة أمام ترامب؟

 1. الخيار الدبلوماسي

يقوم هذا المسار على التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، بما يضمن معالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

 2. استمرار الضغوط الاقتصادية

يتضمن هذا الخيار مواصلة العقوبات والضغوط الاقتصادية بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.

 3. الخيار العسكري

يقضي هذا المسار بتنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق تستهدف القدرات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وهو الخيار الأكثر تصعيدًا بين المسارات الثلاثة.

 ما علاقة الاقتصاد وأسواق النفط بالقرار؟

أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن تأثير التصعيد على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط كان من بين العوامل التي جرى أخذها في الاعتبار.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، الأربعاء، في واحدة من أكبر موجات الارتفاع منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، وفق المعطيات الواردة في التقرير، ما يعكس المخاوف من تأثير أي تصعيد إضافي على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.

 ما دور إيران في التصعيد الحالي؟

أكدت إيران، وفق التقرير، أنها شنت هجمات استهدفت قواعد أميركية في الأردن وسفنًا في مضيق هرمز، كما رفضت اقتراحًا من سلطنة عُمان بالمشاركة في إدارة المضيق.

ويأتي ذلك بعد ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت إيران، وردت طهران بإطلاق هجمات على مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة.

كما شنت الولايات المتحدة والسعودية، بحسب التقرير، هجمات على جماعات شبه عسكرية في العراق مدعومة من إيران، في وقت توعد فيه ترامب بـ"سحق إيران تمامًا" على خلفية استهداف القوات الأميركية.

 ماذا نعرف حتى الآن؟

يواجه ترامب ثلاثة مسارات رئيسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني: التفاوض، والضغط الاقتصادي، والعمل العسكري. ووفق المسؤول الإسرائيلي، ناقش ترامب ونتنياهو الخيارات الثلاثة بشكل موسع، من دون أن يعلن الرئيس الأميركي قرارًا نهائيًا بشأن المسار الذي سيعتمده.

وفي الوقت نفسه، لا تزال إسرائيل تعتبر منع إيران من امتلاك سلاح نووي أولوية أمنية، بينما تتمسك طهران بموقفها القائل إن برنامجها النووي لا يهدف إلى إنتاج سلاح نووي.

 ما السيناريوهات المحتملة؟

* استئناف المسار الدبلوماسي: قد تختار واشنطن تكثيف المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني.
* تشديد الضغوط الاقتصادية: قد تستمر الإدارة الأميركية في سياسة العقوبات والضغط الاقتصادي من دون الانتقال إلى عمل عسكري واسع.
* التصعيد العسكري: قد يؤدي فشل الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.
* تصعيد إقليمي أوسع: قد يؤدي استمرار استهداف القواعد الأميركية وتهديد الملاحة في مضيق هرمز إلى توسيع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.

أبرز النقاط

* ترامب ونتنياهو بحثا ثلاثة خيارات للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
* الخيارات تشمل التفاوض والضغط الاقتصادي والضربة العسكرية.
* مسؤول إسرائيلي قال إن نتنياهو لم يطلب من ترامب شن هجوم على إيران.
* القرار النهائي، وفق المسؤول، يعود إلى ترامب.
* إسرائيل تعتبر البرنامج النووي الإيراني أكبر تهديد لأمنها.
* إيران تنفي سعيها إلى تصنيع سلاح نووي.
* أسواق النفط تأثرت بالتوترات العسكرية المتصاعدة.
* التصعيد في المنطقة يهدد بتوسيع نطاق المواجهة إلى دول وممرات مائية استراتيجية.

 الشخصيات الرئيسية

* دونالد ترامب: الرئيس الأميركي، وصاحب القرار النهائي بشأن الخيارات الأميركية تجاه إيران.
* بنيامين نتنياهو: رئيس الوزراء الإسرائيلي، وناقش مع ترامب الخيارات المتاحة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
* المسؤول الإسرائيلي الكبير: مصدر المعلومات بشأن تفاصيل اجتماع ترامب ونتنياهو، وفق ما ورد في التقرير.

الأرقام والتواريخ الأساسية

* 3 خيارات: التفاوض، الضغوط الاقتصادية، والعمل العسكري.
* الثلاثاء: موعد اجتماع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض.
* الأربعاء: موعد إعلان المسؤول الإسرائيلي تفاصيل الخيارات التي نوقشت.
* 28 شباط: تاريخ اندلاع الحرب، بحسب المعطيات الواردة في التقرير.
* مضيق هرمز: أحد أبرز محاور التصعيد المرتبط بالملاحة وإمدادات الطاقة.


المصدر : سكاي نيوز عربية