عملية أمنية ضد خلية لـ"داعش" في دير الزور.. مقتل عنصر واعتقال 5
30-07-2026 01:15 PM GMT+03:00
نفذت قوات الأمن الداخلي السورية، الأربعاء 29 تموز، عملية أمنية في بلدة الباغوز وحي العلاوي بريف دير الزور، استهدفت خلية متهمة بالارتباط بتنظيم "داعش"، وأسفرت عن مقتل أحد عناصرها واعتقال خمسة آخرين، بينهم أحد أبرز المطلوبين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف.
وقالت مصادر أهلية في دير الزور لـ"RT" إن العملية أسفرت عن مقتل عطالله حبيب العنقود، الذي تتهمه السلطات بالانتماء إلى خلية مرتبطة بالتنظيم، فيما أصيب أحد عناصر قوات الأمن خلال الاشتباكات.
وأضافت المصادر أن الطفل قتل خلال الاشتباكات، بعدما اتخذه زعيم الخلية، عبد الفتاح جمعة الخليفة، الملقب بـ"السيسي"، درعًا بشريًا، وهي رواية لم تشر إليها وزارة الداخلية السورية في بيانها الرسمي.
وأفادت المصادر بأن القوى الأمنية ألقت القبض على الخليفة بعد إصابته خلال الاشتباكات، مشيرة إلى أنه يُعد من أخطر المطلوبين في البلدة، وتتهمه السلطات بالمسؤولية عن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت مدنيين في المنطقة.
وبالتزامن مع العملية، داهمت القوى الأمنية منزل أحد أقارب الخليفة، ويدعى قاسم علي العطية، كما نفذت مداهمة في حي العلاوي، حيث كان يوجد عدد من المطلوبين المنتمين إلى المجموعة نفسها.
وفي بيان، قالت وزارة الداخلية السورية إن قوات الأمن نفذت "عملية أمنية دقيقة" في الباغوز وحي العلاوي، استندت إلى متابعة استخباراتية أسهمت في كشف خلية مرتبطة بتنظيم "داعش" وتحديد قياداتها وعناصرها.
وأضافت الوزارة أن العملية أسفرت عن اعتقال خمسة أشخاص، بينهم الخليفة، فيما قتل عطالله، الذي وصفته بأنه المسؤول عن ملف الاغتيالات، خلال اشتباك مع قوات الأمن بعد رفض أفراد الخلية الاستسلام.
وبحسب البيان، رفض عطالله الاستسلام واشتبك مع قوات الأمن الداخلي، ما أدى إلى مقتله، فيما استمرت العملية بهدف تفكيك الخلية والقبض على عدد من أفرادها، وضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف.
وأشارت تحقيقات وزارة الداخلية إلى أن آخر العمليات المنسوبة إلى عطالله تمثلت في اغتيال مسؤول مفرزة الأمن الدبلوماسي في المنطقة، راتب هاشم إسماعيل العطيوي، في أيار الماضي.
وقالت الوزارة إن ضبط الأسلحة والذخائر والحزام الناسف أسهم في تفكيك البنية التنظيمية للخلية وإحباط مخططاتها.
وفي حين لم تتطرق وزارة الداخلية إلى مقتل الطفل خلال الاشتباكات، أكدت مصادر محلية لـ"RT" وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن الخليفة استخدم الطفل درعًا بشريًا أثناء المواجهة.
وتأتي العملية في دير الزور بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على خلايا مرتبطة بتنظيم "داعش" في محافظة حلب شمالي البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في لقاء مصور نشرته مديرية إعلام حلب، الثلاثاء، إن قوات الأمن ألقت القبض على خليتين في مدينة حلب وريفها، تضمان سبعة أشخاص، وينسب التنظيم نشاطهما إلى ما يسميه "ولاية حلب".
وأكد البابا ما كانت قد نقلته مصادر أهلية في حلب لـ"RT" عن أن نشاط الخليتين تركز في مدينة الباب وبلدة الراعي شمال شرقي حلب، حيث استهدف أفراد التنظيم عناصر تابعين لوزارتي الداخلية والدفاع، إلى جانب محاولات لاستهداف مبانٍ وسيارات حكومية.
ووصف البابا العملية التي أحبطتها القوات الأمنية بأنها "إرهابية"، مشيرًا إلى أن التحقيقات كشفت عن مستودع أسلحة تستخدمه خلايا التنظيم.
وضم المستودع، وفق وزارة الداخلية، مواد أولية تستخدم في صناعة المتفجرات، وعبوات ناسفة، وسترات معدة للتفجير، إضافة إلى أسلحة نارية رشاشة ومسدسات مزودة بكواتم صوت.
وأكد البابا أن الوزارة ستعلن مزيدًا من التفاصيل للرأي العام بعد انتهاء التحقيقات مع أفراد الخليتين.
المصدر : روسيا اليوم








