عززت فرنسا إجراءاتها الأمنية على حدودها مع إسبانيا، بقرار من الرئيس إيمانويل ماكرون، من خلال نشر وحدات أمنية إضافية وطائرات وطائرات مسيّرة لمراقبة المعابر، في إطار مساعٍ للحد من انتقال المهاجرين إلى الأراضي الفرنسية.


وجاءت هذه الخطوة عقب أزمة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية، والتي أثارت مخاوف متزايدة داخل عدد من الدول الأوروبية من تنامي ظاهرة "الهجرة الثانوية"، أي انتقال المهاجرين بين دول الاتحاد الأوروبي بعد دخولهم عبر إحدى بواباته الخارجية.

وأكدت السلطات الفرنسية أنها أبقت حدودها مع إسبانيا مفتوحة، مع تشديد عمليات التفتيش والمراقبة على المعابر الحدودية.

وفي السياق نفسه، أعادت إيطاليا فرض رقابة مؤقتة على القادمين من إسبانيا، وسط دعوات أوروبية إلى توحيد المواقف وتعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمواجهة الضغوط المتزايدة المرتبطة بملف الهجرة.


المصدر : وكالات