المركز التربوي يفتح نقاش تطبيق المنهج الجديد!
01-08-2026 12:11 PM GMT+03:00
ويأتي اللقاء في إطار التحضير لمراحل تطبيق المنهج الجديد، وتعزيز الشراكة بين وزارة التربية والمركز التربوي والمؤسسات التعليمية والهيئات النقابية والخبراء.
مشاركة تربوية واسعة
شارك في اللقاء رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء هيام إسحق، والمدير العام للتربية فادي يرق، ومستشار وزيرة التربية عدنان الأمين، إلى جانب أعضاء اللجان المصغرة والتقنية للمناهج، وممثلين عن المديريات في وزارة التربية ورؤساء المكاتب والأقسام في المركز التربوي.
كما حضر اللقاء ممثلون عن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، وروابط التعليم الأساسي والثانوي، واتحاد مدارس الأطراف، والمدارس الخاصة، ونقابة الحضانات، واتحادات لجان الأهل، ومؤسسات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وشبكة مدارس اليونيسكو، إضافة إلى عدد من الخبراء المشاركين في إعداد المناهج.
إسحق: تطوير المناهج ثمرة شراكة وطنية
واستُهل اللقاء بالنشيد الوطني، قبل أن تتولى إدارته أمين سر عام لجان تطوير المناهج أكرم سابق.
وأكدت رئيسة المركز التربوي هيام إسحق، في كلمة ترحيبية بعنوان "من القلب إلى القلب"، أن تطوير المناهج انطلق وفق نهج الشراكة الوطنية الذي يعتمده المركز، مشيرة إلى أن المشروع هو نتيجة عمل جماعي شارك فيه أكثر من 600 خبير في مختلف مراحل إعداد المناهج وتطويرها.
وهنأت إسحق الأسرة التربوية بصدور مرسوم منهج التعليم العام ما قبل الجامعي رقم 3445 تاريخ 15 تموز 2026، مشيدة بجهود جميع الخبراء واللجان التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع الوطني.
كرامي: المنهج الجديد محطة مفصلية في التعليم
من جهتها، شددت وزيرة التربية ريما كرامي على أهمية الجهود التي بذلها المركز التربوي واللجان الوطنية والخبراء في إعداد المنهج الجديد، معتبرة أن صدور المرسوم يشكل "محطة وطنية مفصلية في تطوير التعليم في لبنان".
كما عرضت قرار تشكيل هيئة الإشراف على تطبيق المنهج، موضحة مهامها واللجان التابعة لها، والتي تشمل إعداد الأدلة والمعايير، ووضع خطط التدريب، ومتابعة التطبيق التجريبي والتدريجي، إضافة إلى عمليات التقييم والمواكبة.
وأكدت كرامي أن المرحلة المقبلة ستتطلب تعاونًا وثيقًا بين مختلف الشركاء لضمان نجاح تطبيق المنهاج الجديد.
عرض لمسار تطوير المناهج وآليات التنفيذ
وقدمت هيام إسحق عرضًا تناول تاريخ منهج التعليم العام في لبنان، وأسباب تطويره، والمراحل الزمنية التي مر بها المشروع، إضافة إلى السلم التعليمي وتنظيم السنة الدراسية وخطة تطبيق المناهج الجديدة.
بدوره، تناول عدنان الأمين في مداخلته مرسوم منهج التعليم العام ما قبل الجامعي، مستعرضًا أبرز مواده والأحكام التنظيمية والآليات الخاصة بتطبيق المنهج الجديد.
حوار مفتوح حول التحديات والهواجس
واختُتم اللقاء بجلسة نقاش موسعة تناول خلالها المشاركون الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بالمناهج الجديدة وآليات تنفيذها، حيث أجاب الخبراء المشاركون في إعداد المناهج عن الهواجس المطروحة ضمن حوار اتسم بالشفافية والانفتاح.
وأكد المشاركون أن هذا المسار يعكس نهج الشراكة الذي يعتمده المركز التربوي لمواكبة تطبيق المنهج اللبناني الجديد للتعليم العام.
المصدر : Transparency News








