بين الطب والقضاء... كيف حُسم قرار نقل رياض سلامة إلى رومية؟
02-08-2026 01:32 PM GMT+03:00
كشفت معلومات صحفية تفاصيل توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، بعد محاولته الاستناد مجدداً إلى وضعه الصحي للبقاء داخل جناح خاص في مستشفى بحنس، قبل أن تنتهي الإجراءات بنقله إلى سجن رومية مساء أمس، عقب تنفيذ بلاغ البحث والتحري الصادر بحقه.
وبحسب المعلومات، توجه سلامة إلى مستشفى بحنس ودخل الجناح نفسه الذي كان قد أقام فيه خلال فترة توقيفه السابقة، وهو جناح مجهّز لا يشبه غرفة استشفاء عادية، إذ يضم عدة غرف ويتمتع بمساحة واسعة، كما جرى نقل أغراضه الشخصية وأدويته ومستلزماته الطبية إليه.
لاحقاً، حضرت قوة من المباحث المركزية إلى المستشفى، حيث عثرت على سلامة داخل الجناح ونفذت الإجراءات القانونية بحقه، قبل البدء بالخطوات الطبية اللازمة لتحديد مدى إمكانية نقله إلى مكان التوقيف.
وخضع سلامة لمعاينة من طبيب تابع لقوى الأمن الداخلي بحضور طبيبه الخاص، حيث أوصى الطبيب في المرحلة الأولى بإبقائه تحت المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة للتأكد من استقرار حالته الصحية.
وبعد انتهاء فترة المراقبة، أظهر التقرير الطبي الجديد أن سلامة لا يحتاج إلى الاستمرار في المستشفى، وأن وضعه الصحي يتطلب فقط متابعة تمريضية منتظمة وتأمين الأدوية اللازمة.
وبناءً على ذلك، قرر النائب العام التمييزي نقله إلى مبنى شعبة المعلومات في سجن رومية، حيث تتوافر غرفة منفردة ومتابعة طبية تضمن استمرار الرعاية الصحية المطلوبة خلال فترة التوقيف.
وتشير المعلومات إلى أن عملية النقل نُفذت وفق خطة أمنية هدفت إلى ضمان تطبيق القرار القضائي وتجنب أي عراقيل، بعدما كان قد أُبلغ في البداية بإمكانية نقله إلى مركز طبي
وخلال تنفيذ القرار، اعترض الطبيب الخاص لسلامة على نقله، مؤكداً أن حالته الصحية لا تسمح بذلك، إلا أن التقرير الطبي الرسمي بعد فترة المراقبة اعتمد كأساس لاتخاذ القرار النهائي.
وقد رافقت سلامة أدويته ووصفته العلاجية ومستلزماته الشخصية إلى مكان التوقيف، كما جرت معاينته بعد وصوله إلى رومية بحضور طبيبه الخاص، الذي شرح للمسؤولين عن الرعاية الطبية حالته والأدوية التي يحتاج إليها.
وبذلك انتهت محاولة إبقاء سلامة داخل جناح مستشفى بحنس، ليُنفذ قرار توقيفه داخل سجن رومية مع توفير المتابعة الصحية اللازمة.
المصدر : وكالات








