في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تضغط على لبنان، جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعوته إلى تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز دور الدولة، مشدداً على أهمية تثبيت الاستقرار في الجنوب والسير نحو سلام يحمي البلاد، إلى جانب التمسك بكشف حقيقة انفجار مرفأ بيروت.


أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان لا يزال يعاني من أزمات متراكمة تثقل كاهله، داعياً المسؤولين إلى تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة، ومشدداً على أن إنقاذ البلاد يبدأ بتحويل العمل السياسي من صراع على النفوذ إلى مسار يهدف إلى خدمة الخير العام

وقال الراعي خلال عظة قداس عيد الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي في إهدن إن استقرار لبنان مرتبط باستقرار الجنوب، معتبراً أن إعادة إعمار المنازل تشكل خطوة أساسية لتثبيت السكان في أرضهم، ومؤكداً أن الدولة تبقى المرجعية الشرعية الوحيدة لجميع المواطنين

وشدد البطريرك على أن السلام يجب أن يكون قراراً وطنياً يحمي لبنان وشعبه ويجنّبه مخاطر الحرب، مجدداً دعمه لاتفاق الإطار باعتباره مساراً يهدف إلى تثبيت سلام عادل وشامل.

كما تطرق إلى ذكرى انفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أن الجرح لا يزال مفتوحاً، وأن الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة المسؤولين يبقيان مطلباً أساسياً لا يمكن طيه أو تجاهله.


المصدر : وكالات