في ظل الأضرار التي لحقت بعدد من المناطق وتراجع الحركة العمرانية، رفعت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع وبعلبك – الهرمل مطلب إطلاق خطة وطنية لإعادة الإعمار، محذّرة من استمرار الجمود الذي يضرب القطاع ويهدد مصدر رزق آلاف العاملين فيه.


دعت نقابة العمال في قطاع البناء ومشتقاته في محافظتي البقاع وبعلبك – الهرمل إلى وضع خطة وطنية شاملة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مؤكدة ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المواطنين الذين لحقت بهم أضرار وخسائر نتيجة الاعتداءات، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع البناء.

وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه النقيب حسن الموسوي، حيث بحث المجتمعون واقع القطاع الذي يعاني من ركود غير مسبوق بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء، ولا سيما الإسمنت، إضافة إلى استمرار تجميد قروض الإسكان، ما انعكس سلباً على العمال وأصحاب المهن المرتبطة بالبناء.

وطالبت النقابة بإعادة النظر في قانون رخص البناء بهدف تسهيل الإجراءات وتسريع منح التراخيص، كما دعت إلى عقد ورشة تشاورية تضم التجار وأصحاب الخبرات في القطاع للخروج بتوصيات عملية تُرفع إلى الجهات الرسمية، بما يساهم في دعم قطاع البناء وإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة به.


المصدر : وكالات