بعد أكثر من 30 عاماً.. زلزال بقوة 5.5 درجات يهز شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة!
03-08-2026 01:35 PM GMT+03:00
وبحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وقع الزلزال عند الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، وتمركز على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال مدينة السويس، بعدما رُفعت قوته من التقدير الأولي البالغ 5.2 درجات إلى 5.5 درجات. في المقابل، قدّر المركز الأميركي للمسح الجيولوجي قوة الهزة بـ5.6 درجات، فيما استمرت لأكثر من 15 ثانية.
الهزة امتدت من القاهرة إلى العريش
شعر سكان مناطق واسعة بالزلزال، بدءاً من القاهرة الكبرى ووصولاً إلى مدينة العريش شمال شرق البلاد، ما دفع العديد منهم إلى مغادرة منازلهم بشكل احترازي، وسط تداول واسع لمشاهد توثق لحظات الهزة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
استنفار صحي وإعلان الجهوزية
وعقب الزلزال، وجّه وزير الصحة المصري خالد عبدالغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية على مستوى الجمهورية، مؤكداً جاهزية هيئة الإسعاف المصرية للتعامل مع أي تطورات محتملة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري أنه لم ترد أي بلاغات عن إصابات أو أضرار في الممتلكات، فيما دعا الهلال الأحمر المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو المتصدعة، واتباع تعليمات السلامة في حال وقوع هزات ارتدادية.
زلزال 1992... الكارثة التي لا تزال عالقة في الذاكرة المصرية
أعاد زلزال الإثنين إلى الأذهان واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيراً في تاريخ مصر الحديث، وهي هزة 12 أكتوبر/تشرين الأول 1992 التي بلغت قوتها 5.8 درجات على مقياس ريختر.
ورغم أن شدتها تُعد متوسطة وفق المقاييس الجيولوجية، فإن استمرارها لنحو 30 إلى 60 ثانية، إلى جانب هشاشة العديد من المباني، أدى إلى كارثة إنسانية واسعة.
حصيلة ثقيلة وخسائر واسعة
أسفر زلزال عام 1992، وفق الأرقام الرسمية، عن:
- مقتل أكثر من 540 شخصاً.
- إصابة أكثر من 12 ألفاً و300 شخص.
- انهيار أكثر من 350 مبنى بشكل كامل.
- تضرر نحو 9 آلاف مبنى.
- تشريد قرابة 50 ألف مواطن.
- تضرر أكثر من 212 أثراً تاريخياً في القاهرة.
كما شهدت المدارس آنذاك حالات تدافع أودت بحياة عدد من الطلاب، في وقت ساهمت حالة الهلع وضعف الجهوزية في ارتفاع عدد الضحايا.
قصة الناجي الأشهر... 82 ساعة تحت الأنقاض
ومن أبرز مشاهد تلك الكارثة، نجاح فرق الإنقاذ والمتطوعين في انتشال أكثم إسماعيل حياً بعد بقائه 82 ساعة تحت أنقاض برج سكني مكوّن من 14 طابقاً انهار في منطقة مصر الجديدة، في واحدة من أشهر قصص النجاة في تاريخ الكوارث بمصر.
المصدر : وكالات








