أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، خلال زيارة إلى دمشق بدعوة من الرئيس السوري أحمد الشرع، دعمَه لسوريا موحدة ومستقرة، مشدداً على أهمية حماية حقوق جميع مكوناتها وتعزيز التعاون الإقليمي. ورحّب بارزاني باتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، معتبراً أنه يشكل خطوة نحو حل سلمي وتحقيق الاستقرار والتعايش في سوريا والمنطقة.


ماذا قال بارزاني عن مستقبل سوريا؟

أعرب بارزاني عن ثقته برؤية الرئيس أحمد الشرع، مؤكداً أن سوريا قادرة، في ظل قيادته، على تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار، والوصول إلى مستقبل أفضل لجميع مكونات الشعب السوري.

وشدد على ضرورة أن تكون سوريا دولة مستقرة وموحدة، تُصان فيها حقوق مختلف الطوائف والمكونات العرقية والدينية، مؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه دمشق في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

 ما موقف بارزاني من اتفاق الحكومة السورية و«قسد»؟

كان بارزاني قد رحّب، عقب الإعلان عن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في يناير الماضي، بالتفاهم بين الطرفين، واعتبره خطوة مهمة في مسار إعادة بناء سوريا موحدة ومستقرة.

وقال إن الاتفاق يمثل خطوة صحيحة نحو حل سلمي، ويمكن أن يوفر أرضية للاستقرار والسلم المجتمعي والتعايش بين مختلف المكونات، بما يعزز الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

 لماذا يركز بارزاني على التعاون الإقليمي؟

يرى بارزاني أن الجوار بين سوريا والعراق وإقليم كردستان العراق يفرض وجود مصالح مشتركة بين الأطراف الثلاثة، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وأكد أن هناك فرصاً واسعة لتوسيع التعاون الاقتصادي بين هذه الأطراف، بما يحقق مصالح مشتركة وينعكس إيجاباً على شعوب المنطقة.

أبرز النقاط

* بارزاني أعلن دعمه لسوريا مستقرة وموحدة.
* أكد أهمية حماية حقوق المكونات العرقية والدينية.
* رحّب سابقاً باتفاق الحكومة السورية و«قسد» في يناير.
* اعتبر الاتفاق أساساً للحل السلمي والاستقرار والتعايش.
* أعرب عن ثقته برؤية الرئيس السوري أحمد الشرع.
* دعا إلى توسيع التعاون الاقتصادي بين سوريا والعراق وإقليم كردستان العراق.

ماذا نعرف حتى الآن؟

تأتي تصريحات بارزاني في سياق زيارة إلى دمشق، ركزت على مستقبل سوريا بعد سنوات من الصراع، وعلى فرص إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز الاستقرار. كما تعكس موقف إقليم كردستان العراق الداعم للتوصل إلى حلول سياسية تحفظ وحدة سوريا وحقوق مكوناتها، مع التأكيد على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة.


المصدر : سكاي نيوز عربية