رفعت الولايات المتحدة عقوبات مرتبطة بمكافحة الإرهاب عن شركتي طيران وطائرتين، من بينها شركة «فلاي بغداد» العراقية، بعد مراجعة إدارية قالت إنها أظهرت تغييرات في عمليات الشركة. وأكدت واشنطن أن القرار لا يعكس أي تغيير في سياستها تجاه إيران أو الحرس الثوري، بالتزامن مع فرض عقوبات جديدة على شبكات داعمة لشركة «ماهان» الإيرانية.


رفعت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات مرتبطة بمكافحة الإرهاب عن طائرتين وثلاث شركات طيران لها ارتباطات سابقة بالحرس الثوري الإيراني، من دون إصدار توضيح سياسي من الإدارة الأميركية بشأن هذه الخطوة.

وشمل القرار شركة «فلاي بغداد» العراقية للطيران وطائرتين من أسطولها، فيما أبقت الولايات المتحدة العقوبات مفروضة على مالك الشركة، بشير عبد الكاظم علوان الشباني.

وكانت واشنطن قد فرضت العقوبات على الشركة في كانون الثاني 2024، متهمةً إياها بتقديم دعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحلفاء طهران في العراق وسوريا ولبنان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية قوله إن إزالة الشركة من قائمة العقوبات جاءت بعد مراجعة إدارية أظهرت حدوث تغيير كبير في عملياتها، مؤكداً أن القرار لا يمثل أي تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران أو الحرس الثوري.

وفي سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة قبل أيام عقوبات جديدة على شبكات داعمة لشركة «ماهان» الإيرانية للطيران، التي تتهمها واشنطن بنقل عناصر من الحرس الثوري، إلى جانب الأسلحة والطائرات المسيّرة.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في 30 تموز 2026، إدراج ستة كيانات وأفراد في إيران والصين والهند وروسيا على قوائم العقوبات، متهمةً إياهم بالعمل كوكلاء مبيعات وشبكات دعم لشركة «ماهان» الإيرانية.


المصدر : وكالات