اختبار أميركي–إسرائيلي جديد لمنظومة «آرو» لتعزيز مواجهة الصواريخ الباليستية
07-08-2026 08:32 AM GMT+03:00
اختبار جديد لمنظومة «آرو» الدفاعية بين إسرائيل وأميركا وسط التوتر مع إيران
أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة، يوم الخميس، إجراء اختبار وصفته بالناجح لجيل جديد من منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية–الأميركية «آرو»، في إطار التعاون المشترك لتعزيز القدرات الدفاعية ضد تهديدات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
ويأتي الاختبار في ظل استمرار التوترات مع إيران، وبعد تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن ملفات إقليمية وإعادة فتح مضيق هرمز.
إشراف إسرائيلي وأميركي على الاختبار
وذكرت شبكة «فوكس نيوز» أن منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية أشرفتا على الاختبار، ضمن برنامج طويل الأمد يهدف إلى تقييم أداء منظومة «آرو» وتطوير قدراتها.
وتستخدم دول أخرى هذه المنظومة، من بينها ألمانيا، فيما لم يكشف المسؤولون عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاختبار أو نتائجه التقنية، لكنهم أكدوا أنه يدعم عمليات تحديث الصاروخ الاعتراضي ويرفع كفاءته في التعامل مع التهديدات بعيدة المدى.
ما هي منظومة «آرو»؟
تُعد منظومة «آرو» خط الدفاع الأساسي لإسرائيل في مواجهة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتمثل الطبقة العليا ضمن شبكة دفاع صاروخي متعددة المستويات.
وتضم الشبكة الإسرائيلية أيضاً منظومة «مقلاع داود» و«القبة الحديدية»، إضافة إلى نظام «العارضة الحديدية» الذي لا يزال قيد التطوير.
تعاون أميركي مستمر منذ سنوات
وتعمل إسرائيل والولايات المتحدة على تطوير منظومة «آرو» منذ سنوات، حيث ساهمت واشنطن في تمويل المشروع ودعم عمليات تحديثه بشكل مستمر.
ويهدف التعاون إلى تحسين قدرات الاعتراض الصاروخي وتعزيز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات القادمة من مسافات بعيدة.
الاختبار في ظل المواجهة مع إيران
أُجري الاختبار يوم الخميس في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد توقف الهجمات الأميركية.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، اعتمدت إسرائيل بشكل كبير على أنظمة الاعتراض الصاروخي للتصدي لهجمات باليستية شنتها إيران وجماعات مدعومة منها، من بينها جماعة الحوثي في اليمن.
المصدر : وكالات








