تحدثت الفنانة المصرية يسرا عن تجربتها مع أفلام الرعب خلال مسيرتها الفنية، كاشفة تفاصيل مشاركتها في فيلم «الإنس والجن» الذي اعتبرته محطة خاصة في مشوارها، إلى جانب حديثها عن كواليس التصوير مع الفنان عادل إمام ورؤيتها لاختلاف أفلام الرعب بين الماضي والحاضر.


كشفت الفنانة المصرية يسرا تفاصيل مشاركتها في عدد من أفلام الرعب التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، مؤكدة أن فيلم «الإنس والجن» كان تجربة استثنائية بالنسبة لها، سواء من الناحية الفنية أو بسبب الذكريات المرتبطة بتصويره.

وخلال استضافتها في برنامج «بيت مراد» مع الكاتب أحمد مراد عبر قناة ONE، تحدثت يسرا عن تجاربها في هذا النوع السينمائي، موضحة أن رصيدها من أفلام الرعب يضم ثلاثة أعمال هي: «كابوس» و«التعويذة» و«الإنس والجن».

وقالت يسرا إنها شعرت بالدهشة في البداية بعد اختيار الفنان عادل إمام لتجسيد شخصية الجن في فيلم «الإنس والجن»، إذ كانت تتوقع أن يقدم شخصية مختلفة ضمن أحداث الفيلم، لكنها أكدت أن أداءه للشخصية أضفى على العمل طابعاً خاصاً وساهم في بقائه في ذاكرة الجمهور.

واستعادت الفنانة المصرية عدداً من المواقف التي لا تزال حاضرة في ذاكرتها خلال تصوير الفيلم، من بينها المشاهد التي قدم فيها عادل إمام أداءً وحركات غير معتادة لإبراز الجانب الغامض في الشخصية، إضافة إلى أحد المشاهد الصعبة التي كانت تحيط بها النيران أثناء التصوير.

وأوضحت يسرا أن رد فعلها خلال ذلك المشهد كان تلقائياً بسبب خوفها الحقيقي من النار، مشيرة إلى أن تعليقاً ساخراً من عادل إمام ساعد في تخفيف التوتر داخل موقع التصوير، وأن روح الدعابة التي كان يتمتع بها جعلت أجواء العمل أكثر راحة رغم طبيعة الفيلم المرعبة.

وترى يسرا أن أفلام الرعب التي قدمت خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت تعتمد بشكل أكبر على بناء التشويق والتوتر النفسي وصناعة الغموض، بينما تعتمد أعمال كثيرة في الوقت الحالي على مشاهد العنف والدماء والمؤثرات البصرية المكثفة.

وأضافت أن فيلم «الإنس والجن» نجح في الوصول إلى شرائح عمرية مختلفة، من الأطفال إلى الكبار، وهو ما ساعد على استمرار شعبيته حتى اليوم، مؤكدة أنها تحمست للمشاركة فيه منذ اللحظة الأولى التي عُرضت عليها فكرته.

وفي حديثها عن فيلم «التعويذة»، أوضحت يسرا أن العمل استند جزء من أحداثه إلى وقائع وقصص متداولة في الواقع، قبل إعادة صياغتها درامياً بما يتناسب مع البناء السينمائي، مشيرة إلى أن هذه النوعية من الأفلام كانت تعتمد على تحفيز خيال المشاهد أكثر من اعتمادها على الصدمة البصرية المباشرة.


المصدر : وكالات