أعادت وثائق أميركية رُفعت عنها السرية فتح ملف حادثة غامضة تعود إلى عام 1963 في البرازيل، بعدما تحدّث تقرير عن سقوط جسم كروي مجهول والعثور داخله على ما وُصف بأنه جثة بشرية، في واقعة لا تزال تفاصيلها من دون تفسير حاسم حتى اليوم.


كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، من بينها تقرير يوثّق حادثة غامضة وقعت في البرازيل عام 1963، وتحدّث عن سقوط جسم كروي مجهول عُثر في داخله على ما وُصف بأنه جثة بشرية.

وبحسب الوثائق المنشورة، سقط الجسم في تشرين الثاني 1963 في بلدية كوندي بولاية باهيا، مخلفًا حفرة قُدّر عمقها بنحو أربعة أمتار.

وأشارت المعطيات الواردة في التقرير إلى أن الجسم كان مصنوعًا من معدن ويضم فتحات تشبه النوافذ، مغطاة بطبقة سميكة من الزجاج. كما عُثر في داخله على جسم يرتدي ملابس سميكة تحمل نقوشًا غامضة، لم يتمكن المحققون في حينه من تحديد معناها أو فك رموزها.

وأكد التقرير أن المعلومات الواردة تستند إلى وثائق وشهادات جُمعت في تلك الفترة، من دون تقديم أدلة حاسمة تسمح بتحديد طبيعة الجسم أو مصدره.

وتأتي هذه الوثائق ضمن عملية نشر متواصلة للملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، في وقت تواصل فيه وزارة الدفاع الأميركية إتاحة مزيد من الصور ومقاطع الفيديو وشهادات الشهود المرتبطة بحوادث مماثلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد بالكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الملف، فيما أعلن البنتاغون استمراره في نشر الوثائق بصورة دورية.

وأصدر البنتاغون، الجمعة، الدفعة الخامسة من هذه الملفات، بعد نحو شهر من نشر الدفعة الرابعة، في إطار مساعٍ لإتاحة معلومات إضافية للرأي العام حول ظواهر أثارت الجدل لعقود.

ورغم الاهتمام الذي أثارته الوثائق الجديدة، تبقى تفاصيل كثيرة واردة فيها موضع نقاش، في ظل غياب أي تأكيد رسمي يحسم طبيعة الجسم الذي سقط في البرازيل أو يثبت ارتباطه بنشاط غير مألوف.


المصدر : وكالات