أدان لبنان الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز، محذرًا من تداعياته على أمن الملاحة البحرية، ومؤكدًا رفض استخدام المضيق أداةً للضغط السياسي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.


نددت وزارة الخارجية والمغتربين بالهجوم الذي استهدف، صباح اليوم السبت، ناقلة نفط إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، معتبرةً أن الحادث يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة البحرية.

وأكدت الوزارة، في بيان، إدانتها بأشد العبارات للهجوم المنسوب إلى إيران، مشيرةً إلى أنه يشكل خرقًا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، إضافةً إلى مخالفته قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2817 لعام 2026، الذي شدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجددت الخارجية اللبنانية رفضها استخدام المضيق كوسيلة للضغط السياسي أو المساومة، داعيةً إلى إعادة فتحه بشكل كامل ومن دون شروط.

كما أعربت عن تضامن لبنان مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدةً دعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية الملاحة البحرية وممتلكاتها.

وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق اليوم تعرض ناقلة مرتبطة بشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لهجوم بصاروخ إيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم. ولم تُكشف حتى الآن هوية الناقلة أو طبيعة حمولتها، كما لم تُعلن تفاصيل الأضرار التي لحقت بها.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط الماضي، وما رافقها من اضطرابات متكررة في حركة الملاحة وارتفاع المخاطر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.


المصدر : وكالات