موفد أميركي رفيع إلى بيروت وتقدّم في ملفي الأسرى والحدود
10-08-2026 12:21 PM GMT+03:00
بين التصعيد الميداني في الجنوب والحراك الدبلوماسي، تتداخل الرسائل العسكرية مع مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، في وقت تستمر فيه الاتصالات الأميركية بين بيروت وتل أبيب رغم تعليق المحادثات حتى الأول من أيلول المقبل.
وفي هذا الإطار، قال مصدر سياسي رفيع لـ«نداء الوطن» إن الإدارة الأميركية ستتولى معالجة ملفي وقف إطلاق النار والمناطق النموذجية، مشيرًا إلى أن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد سيصل خلال الساعات المقبلة إلى بيروت لمتابعة تفاصيل الملفين والبحث في آليات دفعهما قدمًا.
ويأتي ذلك بعد زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الجنرال براد كوبر إلى تل أبيب لساعات السبت الماضي. وكشفت القناة 13 الإسرائيلية أن كوبر طلب من القيادة الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان.
ماذا بحثت الجولة السابعة في روما؟
وأوضح المصدر أن الجولة السابعة من المفاوضات، التي انعقدت في العاصمة الإيطالية روما، تناولت أربعة ملفات أساسية، هي وقف إطلاق النار، ونسف المنازل وجرفها، والحدود، وإعادة الأسرى، إضافة إلى تحديد المناطق التجريبية التي يفترض أن تشكل إطارًا للخطوات الميدانية المقبلة.
وأشار إلى تسجيل «تقدم إيجابي» في ملفي الحدود والأسرى، معربًا عن أمله في ظهور خطوات عملية قريبًا، ولا سيما على مستوى آليات التنفيذ والتطبيق على الأرض.
وكشف المصدر أن بيروت تنتظر أيضًا وصول موفد أميركي رفيع المستوى من وزارة الخارجية الأميركية، سيجري مفاوضات ثنائية في كل من بيروت وتل أبيب، بهدف ترجمة ما تم الاتفاق عليه خلال الجولة السابعة في روما، وفتح الطريق أمام الانتقال من التفاهمات إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق.
ما مصير التواصل بين بعبدا و«حزب الله»؟
وفي موازاة الحراك التفاوضي، أفادت «نداء الوطن» بأن العلاقة بين بعبدا و«حزب الله» لا تزال مقطوعة، رغم دعوة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم إلى الحوار.
وبحسب المعلومات، لا تزال قنوات التواصل بين الطرفين غائبة، في ظل استمرار «حزب الله» في التصعيد وربط قراره بإيران، مقابل تمسك الدولة اللبنانية بخيار المفاوضات لتجنب اندلاع حروب جديدة.
وحاول عدد من الوسطاء إحداث خرق في جدار القطيعة بين الطرفين، إلا أن هذه المساعي لم تفضِ حتى الآن إلى نتيجة.
المصدر : وكالات








