هاجر كنيعو تتحدى إرث الحرب الأهلية وتختار "القوات اللبنانية": خيار يتجاوز الطائفة!
10-08-2026 08:31 PM GMT+03:00
وكنيعو، التي عملت مذيعة ومنتجة رئيسية في مؤسسات إعلامية بارزة بينها قناتا «العربية» و«الحدث» ومجموعة «MBC» في دبي، أعلنت موقفها عبر منصة «إكس»، مؤكدة أنها تشعر بـ«فخر وامتنان كبيرين» لإعلان انتسابها إلى «القوات اللبنانية»، خلال لقاء جمع أبناء الانتشار اللبناني حول قضية واحدة، هي لبنان.
وأوضحت أن قرارها قد يُقرأ لدى البعض على أنه خيار سياسي، «لكنه بالنسبة إليّ مسيرة فكرية وإنسانية بدأت منذ سنوات»، مشيرة إلى أنها اختارت «تجاوز إرث الحرب الأهلية اللبنانية والتحرر من النعرات الطائفية التي قسمت اللبنانيين طويلًا».
وتطرقت كنيعو إلى ما وصفته بالمفارقة المرتبطة باسمها وخلفيتها العائلية، قائلة إن فتاة تحمل اسم «بنت محمد» كان يُنظر إليها تاريخيًا وكأن انتسابها إلى «القوات اللبنانية» أمر مستحيل أو خارج كل التوقعات.
وشددت على أنها رفضت أن تحدد هويتها وفق الأحكام المسبقة، مؤكدة أن «الإنسان يُعرّف بخياراته وقناعاته، لا باسمه أو طائفته».
كما استحضرت كنيعو جانبًا من تاريخ عائلتها خلال الحرب الأهلية، مشيرة إلى أن أحد أخوالها كان يقاتل في صفوف «المرابطون» في مواجهة شقيقه المسيحي، معتبرة أن هذه الواقعة تختصر جانبًا من مأساة الحرب اللبنانية، حين حمل الإخوة السلاح في مواجهة بعضهم البعض، فيما «دفع لبنان الثمن الأغلى».
وقالت: «أما أنا، فقد اخترت قضية واحدة فقط: لبنان».

وأكدت أن انتسابها إلى «القوات اللبنانية» لا يمثل موقفًا ضد أحد، ولا يشكل امتدادًا لخلافات الماضي، بل يعكس قناعة بمبادئ «بناء الدولة، وصون السيادة، واحترام الدستور، وترسيخ الشراكة الوطنية».
وختمت كنيعو إعلانها بالتأكيد أن انتماءها الجديد لم يكن إرثًا عائليًا، بل خيارًا اتخذته «بحرية، وبعد اقتناع ومسؤولية»، معتبرة أن هذا الخيار يؤكد إمكان بناء لبنان يجمع أبناءه على أساس الإيمان بالدولة، بعيدًا من الطائفة والإرث والاصطفافات القديمة.

المصدر : Transparency News








