تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية بوساطة أميركية، يُرتقب عقدها في أوائل أيلول المقبل، وسط خلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وآلية التحقق من نزع سلاح «حزب الله»، بالتوازي مع مفاوضات حول ملف إنساني يتصل بالرفات والمعتقلين.


كشف مسؤول لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية، بوساطة أميركية، ستُعقد في أوائل أيلول المقبل.

وأوضح المسؤول أن الجولة الأخيرة، التي استضافتها روما الأسبوع الماضي، لم تجرِ بسلاسة، في ظل تباين المواقف بين الجانبين. ويطالب لبنان بانسحابات إسرائيلية إضافية من الجنوب، بينما تشترط إسرائيل استكمال التحقق من نزع سلاح «حزب الله» قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.

وفي الأسابيع التي تسبق الجولة المرتقبة، تعمل الولايات المتحدة على دفع الطرفين إلى التوافق بشأن الدول التي ستشارك في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاقات. ويأتي ذلك وسط تحفظ إسرائيلي على مشاركة دول سبق أن اتخذت مواقف معارضة لإسرائيل في المحافل الدولية.

وبالتوازي، تجري مفاوضات جانبية بشأن ملف إنساني يتضمن تحديد وإعادة رفات لبنانيين ويهود إسرائيليين، مقابل الإفراج عن معتقلين لبنانيين، في مسعى لإحراز تقدم متزامن على المسارات الإنسانية والسياسية والأمنية.


المصدر : وكالات