مع ارتفاع درجات الحرارة، يعود السؤال حول الجهاز الأكثر توفيراً للكهرباء: المروحة أم جهاز التكييف؟


وبينما تستهلك المراوح كميات أقل بكثير من الكهرباء، فإنها لا تؤدي الوظيفة نفسها التي يقوم بها المكيّف. فالمروحة تعمل على تحريك الهواء حول الجسم، ما يعزز الشعور بالبرودة، لكنها لا تخفض درجة حرارة الغرفة فعلياً.

في المقابل، يعمل جهاز التكييف على سحب الحرارة من الهواء وخفض درجة حرارته داخل الغرفة، وهي عملية تحتاج إلى طاقة كهربائية أكبر.

عشرات الواطات للمراوح

يختلف استهلاك المروحة بحسب نوعها وحجمها وسرعة تشغيلها، إلا أن معظم المراوح المنزلية تستهلك عادةً ما بين 10 و100 واط.

ويشمل ذلك مراوح المكاتب والسقف والمراوح العمودية، مع اختلاف الاستهلاك من جهاز إلى آخر وفق القدرة وسرعة التشغيل.

التكييف يستهلك مئات وآلاف الواطات

أما أجهزة التكييف، فيتفاوت استهلاكها بدرجة أكبر بحسب نوع الجهاز وسعته وكفاءته في استخدام الطاقة وظروف التشغيل.

وقد يبدأ استهلاك بعض أجهزة تكييف الغرف الصغيرة من مئات الواطات، بينما يمكن أن يصل استهلاك الأجهزة الأكبر وأنظمة التكييف المركزي إلى آلاف الواطات.

إعدادات التبريد تصنع الفارق

ولا يرتبط استهلاك الكهرباء بقدرة الجهاز فقط، إذ تلعب درجة الحرارة التي يضبط عليها المستخدم المكيّف دوراً أساسياً في كمية الطاقة المستهلكة.

كما يؤثر عدد ساعات التشغيل وحجم الغرفة ودرجة الحرارة الخارجية وكفاءة الجهاز في فاتورة الكهرباء.

أيهما أوفر؟

من حيث استهلاك الطاقة، تتفوق المروحة بفارق واضح، خصوصاً عند استخدامها لساعات طويلة، لكنها لا توفر تبريداً فعلياً للهواء.

أما المكيّف، فيقدم تبريداً حقيقياً للغرفة، لكن مقابل استهلاك كهربائي أعلى بكثير. لذلك يعتمد الاختيار بين الجهازين على درجة الحرارة المطلوبة، وطبيعة المكان، وعدد ساعات الاستخدام.


المصدر : وكالات