رفعت واشنطن سقف خطابها تجاه «حزب الله» وأمينه العام الشيخ نعيم قاسم، مع توجيه مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية سلسلة اتهامات مباشرة إلى الحزب وقيادته، بالتزامن مع تشديد الإدارة الأميركية على ضرورة نزع سلاحه وتفكيكه.


وقال المسؤول الأميركي إن نعيم قاسم «رجل يتلقى أوامره من جهات إيرانية»، معتبراً أنه يدير منظمة وصفها بـ«الإرهابية» حوّلت لبنان إلى «قاعدة عمليات أمامية إيرانية».

واشنطن: الحزب يعرقل تعافي لبنان

واعتبر المسؤول أن «حزب الله» يمثل «العقبة الرئيسية أمام انتعاش اقتصاد لبنان»، في إشارة إلى رؤية واشنطن بأن استمرار نفوذ الحزب يشكل عائقاً أمام مسار التعافي الاقتصادي في البلاد.

ووصف الحزب كذلك بأنه «وصمة لبنان الوحيدة دولياً وأكبر تهديد لأمنه واستقراره»، في موقف يعكس تشدداً أميركياً متزايداً تجاه دوره الداخلي وعلاقته بإيران.

دعوة أميركية لتفكيك الحزب

وفي موقف أكثر وضوحاً بشأن مستقبل سلاح الحزب، قال المسؤول في الخارجية الأميركية إن «يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه»، في تأكيد على موقف واشنطن الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

دعم لمواصلة عمليات الجيش

وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتطلع إلى إتمام الجيش اللبناني «عمليات التطهير في المناطق التجريبية الأولى»، في إطار المسار الرامي إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيطرتها على أراضيها.

ويأتي الموقف الأميركي في وقت يتواصل فيه النقاش حول ملف سلاح «حزب الله» ودور الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، وسط ضغوط دولية للدفع باتجاه تعزيز سلطة الدولة.


المصدر : وكالات