وثائق إبستين تفتح ملف اختفاء عارضة ألمانية
16-08-2026 12:56 PM GMT+03:00
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، غادرت ميشيل، وكانت تبلغ آنذاك 22 عاماً، منزل والدتها في ألمانيا خلال أيلول 2015، حاملة معها حقيبة سفر وجواز سفرها. ولم تعتبر العائلة غيابها في البداية أمراً مقلقاً، نظراً إلى اعتيادها السفر إلى دول مختلفة سعياً وراء العمل في مجال عرض الأزياء، إلا أنها لم تعد ولم تتواصل مع أفراد أسرتها.
اتصال بمُكتشف عارضات أزياء
وبعد سنوات طويلة من الغموض، أظهرت وثائق قضية إبستين أن عارض الأزياء وكشاف المواهب دانيال سياد، الذي كان يعرف ميشيل ويتواصل معها قبل اختفائها، أرسل صوراً لها إلى إبستين عام 2014.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام ألمانية ونقله التقرير، ناقش سياد مع إبستين إمكانية إرسال تذكرة سفر إلى ميشيل، وقدمها باعتبارها شابة يعرفها جيداً واصفاً إياها بأنها «رائعة»، قبل أن يقول لإبستين: «ستحبها».
لا دليل على لقاء إبستين بميشيل
ورغم هذه المعطيات، لا توجد، وفق التقرير، أدلة تثبت أن ميشيل التقت إبستين، كما لا تتوافر أدلة تثبت تورط سياد في اختفائها.
لكن والدها فلادو قال إنه يتذكر سماع ابنته تتحدث هاتفياً مع سياد قبل اختفائها بفترة قصيرة، مشيراً إلى أنه كان يوبخها خلال المكالمة، وأنها بدت خائفة بعد انتهائها.
بداية العلاقة عام 2012
وتعود معرفة ميشيل بسياد إلى عام 2012، عندما كانت تعمل نادلة، حيث أخبرت والدتها أن رجلاً سويدياً قدم نفسه باعتباره مكتشفاً لعارضات الأزياء، وقال إنه يبحث باستمرار عن «فتيات جميلات».
وكان هذا الرجل هو دانيال سياد، السويدي من أصول جزائرية، الذي حافظ على تواصله مع ميشيل لسنوات.
اسم سياد في وثائق إبستين
وبحسب مجلة «دير شبيغل» الألمانية، يعود تواصل سياد مع إبستين إلى عام 2009 على الأقل.
كما أفادت شبكة ZDF الألمانية بأنها عثرت على نحو 1840 إشارة إلى اسم سياد ضمن رسائل إلكترونية ومراسلات وسجلات هاتفية أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية.
وتضمنت بعض المراسلات المنسوبة إليه إشارات إلى فتيات قاصرات، بينما قال سياد لاحقاً إنه كان يؤدي عمله في مجال اكتشاف عارضات الأزياء، وإنه لم يكن على علم بتعرض نساء للإساءة.
لغز بلا إجابة
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على الأسابيع الأخيرة التي سبقت اختفاء ميشيل، لكنها لا تحسم مصيرها حتى الآن.
كما لا تثبت الوثائق المتاحة وجود صلة مباشرة بين اختفائها وجيفري إبستين أو شبكته، لتبقى القضية مفتوحة أمام مزيد من التحقيقات والبحث عن إجابات حول مصير العارضة الألمانية.
المصدر : وكالات








