علمت مصادر Transparency News أن تحرير المبشّر والطيار الأميركي كيفن رايدوت جاء حصيلة عملية أمنيّة واستخباراتيّة نوعية، تولّى رسم معالمها والتنسيق الميداني المباشر لها الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية.


وأكّدت المعلومات الخاصة بموقعنا أن إنهاء احتجاز رايدوت حُسم بعيداً عن المصادفات، إثر اختراق أمني دقيق تتبّع مسار الخاطفين عبر شبكات صحراوية معقّدة امتدت من النيجر وصولاً إلى العمق المالي.

وأشرف الفريق حفتر على إدارة خطة الاقتحام وتحديد "ساعة الصفر"، لتُتوّج العملية بنقل الرهينة جوّاً إلى بنغازي ومنها إلى الرعاية الأميركية، في خطوة تثبت اتساع الذراع الأمنيّة للقيادة العامة وقدرتها على التأثير في ملفات الساحل الأفريقي.


المصدر : Transparency News