تصعيد أميركي مفاجئ: ترامب يهدد عُمان بالقصف!
17-08-2026 04:44 PM GMT+03:00
ويأتي هذا التهديد في وقت تكثف فيه مسقط وطهران مباحثاتهما بلورة إعلان مشترك يتضمن مساراً جديداً لعبور السفن، وسط تمسك إيراني بربط إعادة فتح الممر الحيوي برفع واشنطن للحصار المجهول على موانئها.
وقال مراسل القناة تراي يينغست، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه سأل ترامب عن المفاوضات بين إيران وعُمان، فأجابه: "إذا حصلت أي عرقلة من عُمان، فسنقصفهم بشدة".
وأوضح المراسل أن الرئيس الأميركي يحذّر عُمان من عرقلة الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن، وكذلك الجهود الأميركية الرامية إلى السيطرة على مضيق هرمز.
وكان ترامب قد كرر خلال الأيام الماضية أن الولايات المتحدة "تسيطر" على المضيق، في حين رفض مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات.
مفاوضات بشأن مسار الملاحة
وأغلقت إيران المضيق عملياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على موانئ الجمهورية الإسلامية.
وتتمسك طهران بأن تكون حركة الملاحة في المضيق تحت إشرافها، عبر مسار شمالي حددته بنفسها بمحاذاة سواحلها، بينما رفضت المسار الجنوبي الذي اقترحته مسقط.
وتجري إيران وعُمان في الآونة الأخيرة مباحثات للتوصل إلى مسار جديد لعبور السفن. وكانت طهران قد أعلنت مطلع آب/أغسطس التوصل إلى اتفاق مع مسقط بشأن مسار جديد، إلا أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق ستبقى مرتبطة بسلوك واشنطن، في ظل استمرار حصار الموانئ الإيرانية.
طهران: المباحثات مستمرة بجدية
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار المباحثات مع سلطنة عُمان "بجدية".
وقال خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن الجانبين يتبادلان وجهات النظر بشأن نص الإعلان المشترك، مشيراً إلى وجود تصميم لدى الطرفين للتوصل إلى آلية تحقق مصالحهما، وتأخذ في الاعتبار مخاوف كل منهما، إلى جانب الاعتبارات المرتبطة بالملاحة الدولية.
ويأتي التصعيد الأميركي في وقت تسعى فيه طهران ومسقط إلى التوصل إلى ترتيبات جديدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تداعيات متزايدة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
المصدر : وكالات








