واشنطن تُلاحق امرأة خططت لتدمير مبنى حكومة نيويورك!
21-08-2026 09:00 AM GMT+03:00
وقال مساعد وزير العدل الأميركي للأمن القومي جون إيه. أيزنبرغ إن جيسيكا بوي، من سكان ألباني، كانت تخطط لاستخدام عبوة ناسفة داخل مبنى الكابيتول، قبل التوجه إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في سوريا.
وأوضحت وزارة العدل أن بوي أوقفت الأربعاء بعدما حصلت على ما كانت تعتقد أنه عبوة ناسفة، مشيرة إلى أنها زارت مبنى الكابيتول والتقطت صورًا له، في إطار ما وصفته الوثائق بأنه تحضير محتمل للهجوم.
مراقبة مبنى الكابيتول
وبحسب وثائق القضية، تحدثت بوي مع مخبر تابع لمكتب التحقيقات الفدرالي عن رغبتها في تنفيذ هجوم يُحدث تأثيرًا في النظام الأميركي، كما تحدثت عن القيام بزيارات إلى محيط مبنى الكابيتول لمراقبة الموقع والتدابير الأمنية.
رسائل مؤيدة للتنظيم
وأشارت وزارة العدل إلى أن بوي نشرت عبر الإنترنت رسائل مناهضة للولايات المتحدة، تضمنت إشادة بهجمات 11 أيلول 2001، كما أفادت وثائق القضية بأنها عبّرت أمام المخبر عن دعمها لتنظيم «داعش» وسعت للحصول على إرشادات بشأن تصنيع المتفجرات.
وتواجه بوي اتهامات مرتبطة بالتخطيط للهجوم، فيما تستمر الإجراءات القضائية بحقها.
وأشارت المتهمة إلى أنها فكرت في انتحال صفة سائق توصيل طعام لدخول المنشأة وزرع قنبلة، قبل أن تلوذ بالفرار إلى سوريا.
وتابعت أنه في حال نجاح هروبها، فإن بإمكانها العودة إلى الولايات المتحدة لمهاجمة أهداف أخرى بارزة، من بينها ساحة تايمز سكوير في نيويورك.
وبعد حصولها على حقيبة تابعة لشركة توصيل ومكونات لصنع قنبلة، منها مسامير لاستخدامها كشظايا، أوقف مكتب التحقيقات الفدرالي بوي في 19 أغسطس/ آب.
وعقب الاعتقال، قالت حاكمة نيويورك كاثي هوكول إن الولاية اتخذت إجراءات لتعزيز الأمن في مبنى الكابيتول وفي المؤسسات الحكومية عموما، في ظل تصاعد العنف السياسي والتهديدات التي تستهدف المسؤولين الحكوميين.
وأضافت في بيان "رغم عدم وجود تهديد وشيك في الوقت الراهن، سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا في أجهزة إنفاذ القانون لحماية سكان نيويورك والحفاظ على أمن مجتمعاتنا".
المصدر : وكالات








