3 دقائق من الركض السريع تُحدث تغيرات بيولوجية فريدة في الدم.. دراسة تكشف التفاصيل
24-08-2026 08:52 AM GMT+03:00
وقارن الباحثون الاستجابة البيولوجية للجسم بين نمطين مختلفين من النشاط البدني؛ الأول شمل 6 جولات من الركض السريع مدة كل منها 30 ثانية (بمجموع 3 دقائق من الجهد المكثف)، بينما تمثّل الثاني في تمرين معتدل الشدة استمر لمدة 90 دقيقة.
وفقاً للتقرير الذي نشره موقع "ScienceDaily"، قام العلماء بتحليل المستقلبات والبروتينات في الدم عقب التمرينين لمعرفة طبيعة استجابة الجسم وتكيّفه مع كل منهما.
تغيرات واسعة في بروتينات الدم
وأظهرت النتائج أن جلسات الركض السريع القصيرة أحدثت تحولات ملموسة في نحو ربع البروتينات التي تم قياسها، بالإضافة إلى تغيير أكثر من 200 مستقلب في الدم، وهي نتائج اختلفت بوضوح عن الاستجابة الناجمة عن الجلسة الطويلة المعتدلة. وتؤكد هذه البيانات أن شدة التمرين تشكل عاملاً حاسماً في تحديد التفاعل البيولوجي للجسم، وليس المدة الزمنية المستغرقة فقط.
فوائد فريدة لا تُغني عن التوصيات التقليدية
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج لا تعني استبدال التمارين الرياضية المعتادة أو التوصيات الموصى بها بالركض لمدة 3 دقائق فقط؛ إذ ركزت الدراسة على كشف الاختلافات البيولوجية في الدم وليس إثبات أن التمرين القصير يوفر كامل الفوائد الصحية للتمرين الطويل. ومع ذلك، تُضيف النتائج دليلاً جديداً يدعم فوائد الأنشطة عالية الشدة، خاصة للأفراد الباحثين عن طرق سريعة وفعالة لدمج الرياضة في حياتهم اليومية.
المصدر : وكالات








