مأساة فنزويلية تبدأ بالاحتجاز وتنتهي بالموت
25-08-2026 10:06 AM GMT+03:00
وكانت السلطات الفنزويلية قد احتجزت 146 شخصاً فور وصولهم إلى ولاية لا غوايرا الساحلية، عقب ترحيلهم من الأراضي الأميركية، وذلك قبل ساعات من تعرض المنطقة لزلزالين عنيفين في 24 حزيران الماضي.
وبحسب إفادات ذوي الضحايا، جُرّد المرحّلون من هواتفهم ومقتنياتهم الشخصية، ووُضعوا داخل مبنى قديم تحت سيطرة أجهزة استخباراتية.
وقالت إنه عندما وقع الزلزالان، منعت السلطات المحتجزين من مغادرة المبنى، بينما لم تكن قد أعدت خطة للإخلاء، وتابعت: "نطالب بتعويض معنوي واعتذار، وبمعرفة سبب إقدامهم على ذلك ولماذا حدث هذا لأبنائنا"، مضيفة أن العائلات المتضررة تعتزم تقديم شكاوى على المستويين المحلي والدولي.
كما دعت إلى تحسين بروتوكولات الترحيل، منتقدة نقص المعلومات المتاحة حول أعداد الأشخاص الذين أعيدوا إلى فنزويلا ونجوا من الزلزالين، والذين لقوا حتفهم.
وبحسب منشور حكومي على "إنستغرام"، كانت المجموعة المحتجزة تتألف من 120 رجلا و19 امرأة و7 أطفال.
وقالت نونييز التي كانت تحمل لافتة كتب عليها "سأحبك إلى الأبد يا صغيري"، إنها عثرت على جثة ابنها في مشرحة بعد رحلة بحث استمرت 5 أيام في مستشفيات مدينتي لا غوايرا وكراكاس.
كما قالت لوز ماريس ميلينديز التي قتل ابنها أنخيلو دافيد ميخيا ميلينديز أيضا في الكارثة: "أخفقت الحكومة في تأدية واجب الرعاية، ويجب محاسبتها".
المصدر : وكالات








