شهد جنوب لبنان، وتحديداً منطقة النبطية، تصعيداً جوياً متسارعاً، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات ومرتفعات عدة، وسط تقارير عن سقوط ضحية وإصابتين في عربصاليم، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء موجة غارات واسعة في المنطقة.


وفي التفاصيل، استهدفت غارتان إسرائيليتان بلدة عربصاليم في إقليم التفاح، ما أدى، وفق أحدث المعطيات، إلى سقوط شهيدة وإصابة امرأتين، فيما توجهت فرق الإسعاف إلى المكان للتعامل مع تداعيات القصف.

وامتدت الغارات إلى النبطية الفوقا، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية البلدة على دفعتين، كما طال القصف محيط المدينة الصناعية في النبطية، بالتزامن مع استهدافات في دوحة كفررمان ومناطق أخرى في قضاء النبطية.

وفي السياق، أفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ شن غارات على منطقة النبطية جنوبي لبنان، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الغارات تأتي رداً على ما وصفته بـ«خرق حزب الله».

وبحسب الرواية الإسرائيلية، استُهدفت قوات إسرائيلية في منطقة تلة علي الطاهر خلال الليلة الماضية بمسيّرتين مفخختين، من دون تسجيل إصابات في صفوف الجنود. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط إحدى المسيّرتين فيما فُقد الاتصال بالثانية، مضيفاً أن خمس مسيّرات انتحارية أُطلقت باتجاه قواته في المنطقة خلال الشهر الأخير.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة بتلة علي الطاهر توتراً متصاعداً، مع استمرار الغارات والاستهدافات الإسرائيلية في محيط النبطية ومرتفعات إقليم التفاح.

وبذلك، تدخل جبهة الجنوب مرحلة جديدة من التصعيد، مع انتقال الغارات إلى نطاق أوسع في قضاء النبطية، فيما تبقى الاتصالات السياسية والميدانية أمام اختبار احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته.


المصدر : Transparency News