ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مناطق في نيبال والتبت إلى 474 قتيلًا، بعدما حولت المياه المتجمدة والأوحال بلدات بأكملها على جانبي الحدود إلى ساحات دمار، وجرفت معها منازل وجسورًا وسدودًا ومركبات.


وأعلن مسؤولون صينيون، الجمعة، ارتفاع عدد القتلى في منطقة التبت الحدودية مع نيبال من 3 إلى 5 أشخاص، فيما أفادت الشرطة النيبالية بأن عدد الضحايا في البلاد بلغ 469 قتيلًا.

ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة وسط ظروف صعبة، في وقت ما زال فيه مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وأعلنت السلطات الصينية إجلاء 555 سائحًا و499 من السكان المحليين من المناطق المتضررة في التبت.

وفي نيبال، أفادت الشرطة بانقطاع الاتصال بـ910 أشخاص، بينهم 517 سائحًا أجنبيًا، فيما أعلنت الولايات المتحدة فقدان الاتصال بـ90 من مواطنيها.

وبحسب المعطيات المتاحة حتى صباح الجمعة، تجاوز عدد المفقودين في البلدين 1500 شخص من أكثر من 30 دولة، بينهم سياح ومتسلقون وهواة للمشي لمسافات طويلة، إضافة إلى عشرات الهندوس الذين كانوا في رحلة حج إلى جبل كايلاش في التبت.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن نحو 93 ألف شخص تأثروا بالفيضانات في نيبال، ويحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة والإغاثة.

ومع اتساع حجم الأضرار، حذر الملياردير النيبالي بينود تشودري، رئيس مجموعة تشودري، من أن فاتورة إعادة إعمار البنية التحتية في البلاد قد تصل إلى 5 مليارات دولار على الأقل.


المصدر : وكالات