تذكرة زائر ومطرقة! تفاصيل أغرب عملية سطو على مجوهرات تاريخية في فيينا
29-08-2026 10:00 AM GMT+03:00
وتُظهر اللقطات المصورة المتحف الواقع وسط فيينا عقب السرقة، مع رسومات للحُلي المفقودة تحدد المكان الذي كانت تُعرض فيه القطعة التاريخية.
ودخل رجلان إلى متحف "MAK" كزائرين عاديين نحو الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي يوم 27 أغسطس/آب، واشتريا تذاكر ودخلا إلى المعرض خلال ساعات العمل. وقالت الشرطة إنهما حطما واجهة زجاجية باستخدام مطرقة، واستوليا على القلادة، ثم فرا سيراً على الأقدام باتجاه حديقة شتاتبارك القريبة.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية فيينا، فيليب هاسلينغر، إن عملية بحث وطنية ودولية عن المشتبه بهما جارية. وأشار إلى أن المحققين عثروا على أدلة كثيرة في المتحف، فيما بدا أن أحد المشتبه بهما كان يحمل سلاحاً نارياً.
وقال هاسلينغر: "تم تأمين أدلة كثيرة، من بينها صور من كاميرات المراقبة. وتُظهر الأدلة أن أحد الجناة كان مسلحاً بما يبدو أنه سلاح ناري حقيقي، لكنه لم يستخدمه، بل كان يحمله بشكل ظاهر".
وقال المحققون إن المشتبه بهما فرا سيراً على الأقدام باتجاه حديقة شتاتبارك، حيث انقطع أثرهما. وأوضح هاسلينغر أن المحققين يفحصون عينات الحمض النووي وغيرها من الأدلة، بعد تلقي عدد كبير من البلاغات من أفراد الجمهور.
وقال: "نطلب من الجمهور التعاون معنا. لقد تلقينا بالفعل العديد من البلاغات. ومن ناحية أخرى، يجري بالطبع التحقيق في العديد من الخيوط والأدلة. ويجري النظر في إجراءات بهذا الشأن، مثل مطابقة الحمض النووي وغيرها من الأساليب".
وصُنعت القلادة المسروقة من البلاتين على يد دار المجوهرات الفرنسية "فان كليف أند آربلز" عام 1939، وكانت مملوكة سابقاً للملكة نازلي، والدة ملك مصر فاروق. وتحتوي القطعة على أكثر من 200 قيراط من الألماس، مرتبة في تصميم لافت على شكل أشعة الشمس.
وارتدت الملكة نازلي القلادة في حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية عام 1939 إلى ولي العهد الإيراني محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقاً شاه إيران.
وبيعت القلادة في دار "سوذبيز" للمزادات في نيويورك عام 2015 مقابل نحو 4.3 ملايين دولار، قبل أن تنضم لاحقاً إلى مجموعة "فان كليف أند آربلز". وكانت تُعرض في فيينا ضمن معرض "غلانزشتوك" الذي ينظمه متحف الفنون التطبيقية، والمخصص لدار المجوهرات الفرنسية.
ويتولى مكتب الشرطة الجنائية في ولاية فيينا التحقيق في القضية، فيما يفحص الضباط الأدلة وتسجيلات كاميرات المراقبة، ويستجوبون شهوداً آخرين.
المصدر : وكالات








