أشارت مصادر دبلوماسية أميركية إلى وجود تباين بين الموقف العلني لرئيس مجلس النواب نبيه بري تجاه دور الدولة في الجنوب وموقفه من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، في وقت بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع وزير الخارجية يوسف رجي مستقبل «اليونيفيل» والاتصالات الجارية بشأن المرحلة المقبلة.


ماذا تقول المصادر الأميركية عن موقف بري؟

أشارت مصادر دبلوماسية أميركية لـ«نداء الوطن» إلى أن خطاب بري الأخير عكس، بحسب تقديرها، تناقضًا في الموقف، إذ تمسّك علنًا بالوحدة الوطنية و«كرامة الشيعة»، لكنه رفض عمليًا، وفق المصادر، أي ترتيبات من شأنها توسيع سلطة الدولة في الجنوب على حساب «حزب الله».

وأضاف مسؤول أميركي سابق، قالت مراسلة «نداء الوطن» إنه يعرف خفايا السياسة اللبنانية، أن «هذا النهج المزدوج يسمح لبري بالتحوّط»، موضحًا أن رئيس مجلس النواب «يدافع عن المقاومة والوحدة اللبنانية أمام قاعدته الشعبية، بينما يوحي سرًا للمسؤولين الأميركيين بدعمه للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية».

وتبقى هذه التقديرات منسوبة إلى مصادر دبلوماسية ومسؤول أميركي سابق، ولا تمثل بالضرورة موقفًا رسميًا معلنًا من بري.

ماذا بحث عون مع رجي؟

وفي السياق نفسه، استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وبحث معه أوضاع الوزارة، إضافة إلى الاتصالات الجارية لتحديد مستقبل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل».

وتنتهي الولاية العملانية لـ«اليونيفيل» نهاية العام الجاري، ما يضع مستقبل الوجود الدولي في الجنوب ضمن الملفات المطروحة في الاتصالات اللبنانية والدولية.

ووصفت مصادر مطلعة اللقاء بين عون ورجي بأنه كان إيجابيًا.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتواصل فيه المباحثات بشأن مستقبل الوجود الدولي في الجنوب، وسط تمسّك لبناني بالحفاظ على حضور أممي في المنطقة.

 بري بين الموقف العلني والتفاوض مع إسرائيل.. وعون يبحث مستقبل «اليونيفيل»

أشارت مصادر دبلوماسية أميركية إلى وجود تباين بين الموقف العلني لرئيس مجلس النواب نبيه بري تجاه دور الدولة في الجنوب وموقفه من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، في وقت بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع وزير الخارجية يوسف رجي مستقبل «اليونيفيل» والاتصالات الجارية بشأن المرحلة المقبلة.

ماذا تقول المصادر الأميركية عن موقف بري؟

أشارت مصادر دبلوماسية أميركية لـ«نداء الوطن» إلى أن خطاب بري الأخير عكس، بحسب تقديرها، تناقضًا في الموقف، إذ تمسّك علنًا بالوحدة الوطنية و«كرامة الشيعة»، لكنه رفض عمليًا، وفق المصادر، أي ترتيبات من شأنها توسيع سلطة الدولة في الجنوب على حساب «حزب الله».

وأضاف مسؤول أميركي سابق، قالت مراسلة «نداء الوطن» إنه يعرف خفايا السياسة اللبنانية، أن «هذا النهج المزدوج يسمح لبري بالتحوّط»، موضحًا أن رئيس مجلس النواب «يدافع عن المقاومة والوحدة اللبنانية أمام قاعدته الشعبية، بينما يوحي سرًا للمسؤولين الأميركيين بدعمه للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية».

وتبقى هذه التقديرات منسوبة إلى مصادر دبلوماسية ومسؤول أميركي سابق، ولا تمثل بالضرورة موقفًا رسميًا معلنًا من بري.

 ماذا بحث عون مع رجي؟

وفي السياق نفسه، استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وبحث معه أوضاع الوزارة، إضافة إلى الاتصالات الجارية لتحديد مستقبل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل».

وتنتهي الولاية العملانية لـ«اليونيفيل» نهاية العام الجاري، ما يضع مستقبل الوجود الدولي في الجنوب ضمن الملفات المطروحة في الاتصالات اللبنانية والدولية.

ووصفت مصادر مطلعة اللقاء بين عون ورجي بأنه كان إيجابيًا.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتواصل فيه المباحثات بشأن مستقبل الوجود الدولي في الجنوب، وسط تمسّك لبناني بالحفاظ على حضور أممي في المنطقة.