تتجه الأنظار في لبنان إلى المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني المقرر عقده في باريس في 16 و17 من الشهر الحالي، بمشاركة قادة جيوش صديقة ورؤساء أركان ومنظمات دولية. ويتزامن ذلك مع تحركات رئاسية لإنجاح المؤتمر، فيما تتجه جولة مفاوضات روما الجديدة إلى التأجيل، وسط تمسّك لبناني بالمسار التفاوضي لتجنب عودة الحرب.


من يشارك في مؤتمر باريس لدعم الجيش؟

في ظل معركة السيادة التي تخوضها الدولة على أكثر من جبهة، تتجه الأنظار إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وحضورها. وعلمت «نداء الوطن» أن المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني، المقرر عقده في باريس في 16 و17 من الشهر الحالي، سيشهد مشاركة عدد من قادة الجيوش الصديقة ورؤساء أركانها، إضافة إلى رؤساء منظمات دولية.

وفي موازاة التحضيرات، يكثّف رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاوراتهما بهدف إنجاح المؤتمر.

ولا يزال احتمال زيارة عون العاصمة الفرنسية خلال انعقاد المؤتمر قائمًا، من دون أن يكون قد حُسم حتى الآن.

 هل يتأجل مؤتمر روما للمفاوضات؟

وقد ينعكس موعد مؤتمر باريس على جولة مفاوضات روما الجديدة، التي يُرجّح ترحيلها إلى ما بعد المؤتمر، في وقت لم تتبلّغ فيه بعبدا أي موعد جديد لانعقادها.

وتنتظر بيروت كذلك عودة السفير الأميركي ميشال عيسى من إسرائيل، للاطلاع على المعطيات التي يحملها، ولا سيما أنه ينشط على خط دفع المفاوضات قدمًا.

ويتمسك لبنان بمواصلة المسار التفاوضي انطلاقًا من قناعة بأن البديل منه قد يكون عودة الحرب بصورة أشد ضراوة.

ما أهداف المفاوضات مع إسرائيل؟

وفي هذا الإطار، جدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون التأكيد أن الأهداف الرئيسية للمفاوضات مع إسرائيل تتمثل في تجنيب لبنان ويلات الحرب، وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية.

وشدد عون على أن اللبنانيين متفقون على الثوابت المتعلقة بالجنوب، وفي مقدمها تحرير الأرض، وإعادة الأسرى، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين.

وقال إن خيار الحرب «لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآسي والخراب من دون أي نتيجة أخرى»، مؤكدًا انفتاحه على «أي خيار ومسار يمكن أن يسهم في تحقيق هذه الأهداف».

ماذا قال عون عن موقف بري؟

وأثنى عون على ما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، ولا سيما تأكيده التمسك بالجيش واتفاق الطائف والسلم الأهلي.


المصدر : وكالات