5 أيام حاسمة: هل ينقذ بنيامين نتنياهو معسكره من مقصلة "نسبة الحسم"؟
03-09-2026 03:24 PM GMT+03:00
وفي هذا السياق، نجح نتنياهو في جمع بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيجلين ضمن تحالف انتخابي، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب سموتريتش مهدد بعدم تجاوز نسبة الحسم، فيما لم يكن فيجلين قريباً منها، مع تقديرات بحصوله على نحو واحد في المئة من الأصوات.
ويهدف هذا الترتيب إلى منع تشتت أصوات اليمين وضمان عبور حزب سموتريتش نسبة الحسم، في وقت تشير استطلاعات حديثة إلى إمكانية حصول التحالف على نحو 5 إلى 6 مقاعد.
ولا يقتصر تحرك نتنياهو على هذا التحالف، إذ سبق أن سعى إلى تقريب سموتريتش من إيتمار بن غفير، فيما يحاول حالياً ضمان عبور حزب عوفر فينتر نسبة الحسم، سواء من خلال انضمامه إلى سموتريتش أو إدراج حزبه ضمن قائمة الليكود.
وتكمن أهمية هذه التحركات في طبيعة النظام السياسي الإسرائيلي، حيث لا يكفي الفوز بأكبر عدد من المقاعد لتشكيل الحكومة، بل يحتاج رئيس الوزراء إلى ائتلاف يحظى بثقة 61 نائباً من أصل 120 عضواً في الكنيست.
وبالتالي، يخوض نتنياهو معركته الانتخابية على مستويين: تعزيز قوة أحزاب اليمين من جهة، وتقليص فرص المعارضة في تشكيل ائتلاف حكومي من جهة أخرى. فكل مقعد إضافي ينجح اليمين في الاحتفاظ به قد يعني مقعداً أقل للمعسكر المنافس.
وفي المقابل، تبدو المعارضة أمام تحدي توحيد صفوفها، في ظل تعدد الأحزاب الصغيرة وتنافسها على تجاوز نسبة الحسم. وتستعيد هذه المخاوف تجربة الانتخابات الأخيرة، عندما ساهم عدم تحالف حزب العمل مع ميرتس في عدم تجاوز الأخير نسبة الحسم، ما أدى إلى ضياع نحو أربعة مقاعد على المعسكر المعارض.
ومع بقاء خمسة أيام فقط على الموعد النهائي لتقديم اللوائح الانتخابية، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في إعادة رسم التحالفات. وبينما يحاول نتنياهو هندسة معسكره الانتخابي بدقة، تبقى المعارضة أمام سباق مع الوقت لتفادي تكرار سيناريو تشتت الأصوات.
المصدر : وكالات








