كشف المدير الرياضي لنادي موناكو الفرنسي، تياغو سكورو، أن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون قرر التراجع عن الانتقال إلى إيفرتون في اللحظات الأخيرة، بسبب عدم ارتياحه لما وصفه بتشكيك النادي الإنجليزي في حالته البدنية خلال الفحص الطبي.


وكان من المنتظر أن ينتقل بالوغون إلى إيفرتون مقابل نحو 40 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 54 مليون دولار، قبل أن تنهار الصفقة قبيل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

وأوضح سكورو، خلال مؤتمر صحفي، أن بالوغون خضع للفحص الطبي في إيفرتون، قبل أن يطرح النادي الإنجليزي، بحسب روايته، استفسارات اعتبرها موناكو غير منطقية بشأن الحالة البدنية للاعب.

وأضاف أن التطورات جاءت قبل نحو أربع ساعات فقط من إغلاق سوق الانتقالات، مشيرًا إلى أن اللاعب حسم موقفه ورفض توقيع العقود، بعدما شعر بعدم الارتياح تجاه طريقة تعامل إيفرتون معه، إضافة إلى ما اعتبره تشكيكًا في وضعه الصحي ومستقبله.

ولم يصدر حتى الآن تعليق من إيفرتون أو بالوغون على رواية المدير الرياضي لموناكو.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحظى فيه بالوغون باهتمام كبير، بعدما أصبح أحد أبرز مهاجمي المنتخب الأميركي، إلا أن مسيرته الدولية شهدت أيضًا جدلًا خلال كأس العالم، بعد طرده أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، ما سمح له بالمشاركة في دور الـ16، قبل أن يودّع المنتخب الأميركي البطولة بالخسارة أمام بلجيكا 1-4.

وأثار قرار تعليق العقوبة جدلًا واسعًا، في وقت تحدث فيه بالوغون عن الضجة التي أحاطت بالقضية وتأثيرها على المنتخب الأميركي.


المصدر : وكالات