أفادت صحيفة «معاريف» بأن القوات الإسرائيلية تواصل تحركها بحذر في منطقة علي الطاهر، خشية وجود عبوات ناسفة أو وسائل هجومية داخل شبكة الأنفاق والمنشآت الموجودة في المنطقة.

لماذا تتحرك القوات الإسرائيلية بحذر؟

بحسب الصحيفة، يهدف هذا الحذر إلى تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود خلال عمليات التفتيش والتقدم. ولا تقتصر التحركات على ملاحقة عناصر يُشتبه بوجودهم داخل المنطقة، بل تشمل أيضًا تفكيك البنية العسكرية والتحقق من الأنفاق والمنشآت والوسائل القتالية المتبقية.

وأشارت «معاريف» إلى أن الجيش الإسرائيلي يصر على استكمال عملياته في مرتفعات علي الطاهر، ضمن سلسلة عمليات مماثلة نفذها في القنيطرة ومجدل زون ومنطقة قلعة الشقيف.

 ماذا تقول التقديرات الإسرائيلية عن القدرات السيبرانية؟

في موازاة ذلك، نقلت القناة «12» الإسرائيلية تقديرات للجيش تفيد بأن «حزب الله» يعمل، بالتعاون مع إيران، على تطوير قدرات هجومية في المجال السيبراني، بهدف مواصلة الضغط على إسرائيل حتى خلال فترات تراجع المواجهة العسكرية المباشرة.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، نفذ «حزب الله» خلال الحرب أكثر من 600 محاولة هجوم سيبراني ضد أهداف إسرائيلية، من دون تسجيل اختراقات كبيرة أو تأثير واسع حتى الآن.


المصدر : وكالات